أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة طاقة لحلول المياه، أمس عن مشروع رائد للبنية التحتية التحويلية الخاصة بإدارة مياه الصرف الصحي بقيمة تبلغ أكثر من 150 مليون درهم، يهدف إلى إعادة تحديد معايير البنية التحتية في منطقتي الباهية والصدر.
ويعكس هذا المشروع الضخم، والذي تم منحُه لشركة «المقاولون الخليجيون»، التزام شركة طاقة لحلول المياه بدعم استراتيجيات التنمية الحضرية والنمو الاجتماعي والاقتصادي في أبوظبي.


وسيشمل هذا المشروع الذي تم الإعلان عنه خلال المؤتمر العالمي للمرافق، تطوير خط انحداري عميق بطول 9.5 كيلومتر، بالإضافة إلى إيقاف تشغيل عدد من محطات الضخ، ما يؤدي إلى تقليل استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية تماشياً مع أهداف الاستدامة.
وسيسهم المشروع في زيادة القدرة الهيدروليكية الإجمالية إلى 120 ألف متر مكعب يومياً، ليخدم من خلاله احتياجات المناطق المتنامية في منطقة الباهية والمناطق المحيطة بها مثل الصدر والشليلة والطويلة.
وقال المهندس أحمد الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة طاقة لحلول المياه: يجسد هذا المشروع النهج الاستباقي لشركة طاقة لحلول المياه في ضمان الأمن المائي على المدى الطويل في أبوظبي، والذي يسهم في تحقيق الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات، ويقوم هذا الاستثمار بتلبية احتياجات مجتمعاتنا المتنامية في البنية التحتية المتقدمة والفعالة والخاصة بإدارة مياه الصرف الصحي، وتحويلها من منتج ثانوي إلى مورد قيم ومستدام لتلية احتياجات الري الزراعي والمجتمعات السكنية والصناعية، بما يتماشى مع التزامنا بالإدارة المسؤولة للموارد لضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
وقال المهندس حاتم حسن شاهين، المدير العام في شركة «المقاولون الخليجيون»: تفتخر شركة «المقاولون الخليجيون» بالشراكة مع طاقة لحلول المياه في هذا المشروع الرائد الذي يبرز أهيمة مشاريع البنية التحتية المستدامة، يتماشى هذا المشروع مع خططنا في تحقيق التميز الهندسي والمسؤولية البيئية، ونحن ندرك أهمية توفير بنية تحتية موثوقة ومستدامة للمجتمعات المزدهرة.
ويتم تطوير المشروع بالتعاون الوثيق مع الشركاء الرئيسيين بما في ذلك شركة الدار، وهيئة الإسكان في أبوظبي، ودائرة البلديات والنقل، ليسلط من خلاله الضوء على أهمية التعاون في تحقيق الاستدامة، وضمان كفاءة إدارة الموارد في أبوظبي تماشيا مع تدابير الصحة والسلامة. 

أخبار ذات صلة تعاون بين «الطاقة» و«سيمنس» لتعزيز صناعة الطاقة الخضراء حجز مركبات الأجرة العامة بأبوظبي عبر «تطبيق يانغو» للنقل الذكي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هذا المشروع فی أبوظبی

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل