بسعة 3 ملايين مسافر سنويا.. افتتاح صالة ركاب جديدة بمطار معيتيقة
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
افتتحت بالعاصمة طرابلس الثلاثاء صالة جديدة لمطار معيتيقة الدولي، مجهزة بتقنيات حديثة، تحتوي على 30 منصة لتسجيل الركاب و5 بوابات للمغادرة، وتقدر سعتها بـ3 ملايين مسافر سنويا، بحسب رئيس مصلحة المطارات محمد بيت المال.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة خلال كلمة في حفل الافتتاح سعي الحكومة لتغيير جودة الخدمات المقدمة في المطارات الليبية، مشيرا إلى أن افتتاح هذه الصالة الجديدة هو لبنة لتحسين الخدمات التي سيلاحظها المسافرون.
وكشف الدبيبة أن افتتاح المرحلة الأولى من مطار طرابلس العالمي سيكون نهاية العام الجاري، بينما ستكتمل أعمال صيانته نهاية العام القادم.
من جانبه، أشار وزير المواصلات محمد الشهوبي إلى مواصلة العمل على استكمال مطاري زوارة وغدامس ومشاريع مطار طرابلس العالمي، مشددا على العمل مع منظمتي السلامة الأوروبية والدولية للطيران المدني لرفع الحظر الجوي عن وسائل النقل الليبية.
وكان الدبيبة، قبل أسبوعين، قد أصدر تعليمات بضرورة استكمال صالة الركاب بمطار طرابلس العالمي قبل نهاية العام الجاري وتنفيذ الأعمال المصاحبة له، موجها بالبدء الفوري بصيانة مهبط مطار طرابلس وفق المواصفات الدولية المعتمدة.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية
حكومة الوحدة الوطنيةرئيسيعبد الحميد الدبيبةمطار معيتيقة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حكومة الوحدة الوطنية رئيسي عبد الحميد الدبيبة مطار معيتيقة
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.