في ختام مهامها بليبيا.. “غانيون”: صمود وشجاعة الناس في ليبيا مصدر إلهام لي
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
أكدت نائبةً الممثل الخاص للأمين العام ومنسقة للشؤون الإنسانية ” جورجيت غانيون ” على أهمية حل الانسداد السياسي الحالي وبناء مستقبل ملؤه السلام والازدهار والوحدة في ليبيا.
جاء ذلك في كلمة لها بمناسبة انتهاء مهام عملها في ليبيا وفقا لما نشرته البعثة الأممية عبر حسابها على منصة “اكس”.
وقالت ” غانيون ” لقد كنت شاهدة طيلة سنوات مهمتي في البلاد على قوة وعزيمة الناس من جميع أنحاء ليبيا، وهو يسعون دون كلل على الرغم من التحديات الكبيرة، من أجل السلام والاستقرار ومستقبل أفضل.
وأشارت إلى أن عزم وصمود وشجاعة الناس في ليبيا سيظل مصدر إلهام لي وشعور دائم بالامتنان والتواضع.
كما أكدت ان أسرة الأمم المتحدة في البلاد أحرزت تقدما ملموسا في تعزيز بناء السلام والتنمية المستدامة لصالح الجميع في ليبيا ، كما وضح ذلك تقرير نتائج الأمم المتحدة لسنة 2023.
الوسومجورجيت غانيون غانيون
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: جورجيت غانيون غانيون فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى المركز التونسي، لبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة ومواجهة العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت ريتشاردسون خلال الزيارة أهمية الخبرات التي يوفرها المركز، مشيرة إلى أنها يمكن أن تكمل القدرات الموجودة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأضافت أن التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام.
وقدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.