الوطن:
2026-07-24@05:38:04 GMT

أعراض شائعة تحدث ليلا تنذر بالإصابة بالسرطان.. فما هي؟

تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT

أعراض شائعة تحدث ليلا تنذر بالإصابة بالسرطان.. فما هي؟

بات السرطان مرضا شائعا في جميع أنحاء العالم بمختلف أماكنه خلال السنوات الماضية، ما يجعل العلماء يكشفون عن أعراضه، من أجل التشخيص المبكر له، ومنها عرضا يحدث أثناء الليل.

«العلماء يحثون الناس دائمًا على أن يكونوا يقظين ويستمعوا إلى أجسادهم بشأن علامات وأعراض السرطان التي قد يغفلون عنها بسهولة أو يخطئون في تمييزها عن شيء آخر، لأن التشخيص والتدخل المبكر يمنحك أنت أو أحد أحبائك أفضل فرصة ممكنة للبقاء على قيد الحياة»، بحسب صحيفة «دايلي إكسبريس» البريطلنية.

مؤسسة أبحاث السرطان أصدرت قائمة بعدد من الأعراض الشائعة والتي يمكن التغاضي عنها بسهولة والتي قد تشير إلى إصابة شخص ما بالسرطان ويجب عليه الاتصال بطبيبه.

وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن أكثر أنواع السرطان شيوعا هي سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان البروستاتا وسرطان الأمعاء.

ولكن ليس فقط المدخنين وآكلي اللحوم الحمراء هم المعرضون لخطر الإصابة بالسرطان (على الرغم من أن كلاهما ثبت أنهما يزيدان من خطر الإصابة بالسرطان)، ولكن هناك أنواعا مختلفة من السرطان التي يمكن أن تتطور بكل الطرق لدى الأشخاص الأصحاء.

عرض في الليل ينذر بالإصابة بمرض السرطان

وهناك نوع من الأعراض التي لا يمكن اكتشافها إلا في الليل، وهو التعرق الشديد.

غير الواضح لماذا تتسبب بعض أنواع السرطان في التعرق الليلي، قد يحدث هذا لأن جسمك يحاول محاربة السرطان، وقد تكون تغيرات مستويات الهرمونات أيضًا سببًا، بحسب المؤسسة.

عندما يتسبب السرطان في الحمى، قد يتعرق جسمك بشكل مفرط أثناء محاولته تبريد نفسه.

بالطبع، التعرق الليلي قد يكون علامة على شيء آخر، مثل ممارسة الرياضة قبل النوم، أو شرب المشروبات الساخنة في السرير، أو شرب الكثير من الكحول أو ضبط التدفئة على درجة عالية، لكن إذا بدأ ذلك في الحدوث فجأة، فقد يكون واحداً  من الأعراض الرئيسية للسرطان والتي يجب الحذر منها، وفقاً لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

أعراض شائعة لمرض السرطان

  وتعد الأعراض الشائعة للإصابة بالسرطان على النحو التالي:

التعرق الشديد أثناء الليل نزيف أو كدمات غير مبرر ألم أو حب الشباب غير المبرر فقدان الوزن غير المبرر كتلة أو تورم غير عادي في أي مكان من جسمك شامة جديدة أو تغيير في شامة تغيرات الجلد أو القرحة التي لا تلتئم صوت أجش أو سعال لا يزول سعال الدمص وصعوبة في البلع ضيق التنفس حرقة المعدة أو عسر الهضم المستمر تغيرات غير عادية في حجم أو شعور الثدي. الانتفاخ المستمر فقدان الشهية تغير في عادة الأمعاء مثل الإمساك أو براز أكثر ليونة أو الذهاب إلى الحمام بشكل متكرر دم في البراز أو البول

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السرطان التعرق العرق أعراض السرطان

إقرأ أيضاً:

علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب

قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.

وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.



ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.

لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.

قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.

وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.

قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.

تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC)  في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".

يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.

وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".

قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.

ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.

وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.

وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.



وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.

تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.

وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".

مقالات مشابهة

  • برج السرطان| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. يمكنك الاسترخاء
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره