بعد نجاحه في السينمات.. «watch it» تبدأ عرض فيلم السرب اليوم
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
تستعد منصة watch it، اليوم، لبدء عرضه فيلم «السرب» بطولة النجم أحمد السقا، عبر شاشتها، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال عرضه بالسينمات.
تفاصيل فيلم السربيعرض فيلم السرب، أحداثًا حقيقية لملحمة قام بها أبطال القوات المسلحة المصرية في مدينة «درنة» الليبية، بعد ارتكاب أعضاء تنظيم داعش الإرهابي جريمة ذبح 21 مصريًا قبطيًا.
ويتناول فيلم السرب، عمل الجهات الأمنية المصرية ضد التنظيميات الإرهابية، والضربة الجوية التي نفذها الجيش المصري في ليبيا ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وروجت منصة watch it، لعرض فيلم السرب، وشاركت فيديو ترويجي للعمل، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» وعلقت عليه: «أوّل فيلم بيوثق العملية الثأرية النوعية للقوات الجوية المصرية».
View this post on InstagramA post shared by WATCH IT (@watchit)
أبطال فليم السربويعرض فيلم السرب، أحداثًا حقيقية لملحمة قام بها أبطال القوات المسلحة المصرية في مدينة «درنة» الليبية بعد ارتكاب أعضاء تنظيم داعش الإرهابي جريمة ذبح 21 مصريًا قبطيًا.
كما يتناول فيلم السرب، عمل الجهات الأمنية ضد التنظيميات الإرهابية، والضربة الجوية التي نفذها الجيش المصري في ليبيا ضد تنظيم داعش الإرهابي.
اقرأ أيضاًالبابا تواضروس الثاني: فيلم السرب يسجل صفحة مهمة في تاريخ مصر (فيديو)
بعد تصدر فيلم السرب قائمة إيرادات الأفلام اليومية.. تعرف على قصته
قصور الثقافة: إقبال مميز على فيلم السرب في سينما الشعب.. ونشكر «المتحدة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم فيلم السرب احمد السقا فيلم احمد السقا فيلم العيد آسر ياسين فيلم السرب فيلم السرب احمد السقا السرب احمد السقا فيلم السرب ابطال فيلم السرب فيلم السراب فيلم السرب السقا السرب فيلم فيلم السرب 2024 نجوم فيلم السرب مؤلف فيلم السرب تصوير فيلم السرب أبطال فيلم السرب قصة فيلم السرب عرض فيلم السرب على منصة watch it تنظیم داعش الإرهابی فیلم السرب
إقرأ أيضاً:
رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين.
وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.