جامعة سوهاج توافق علي تفعيل الدراسة بالفنون التطبيقية والتراثية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج عن موافقة مجلس الوزراء ومجلس الجامعة بتفعيل الدراسة بكلية الفنون التطبيقية والتراثيّة بالجامعة، والتي ستعد نقلة نوعية في التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد، وذلك لإحتوائها علي العديد من الأقسام التي تساهم في الإرتقاء بالحرف التراثية القديمة والفنون الشعبية الأصيلة.
ووجه رئيس جامعة سوهاج الشكر والتقدير للدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث علي ما يقدمه من دعم متواصل للجامعة لانشاء وافتتاح عدد من الكليات الجديدة للإرتقاء بالعملية التعليمية و بمنظومة البحث العلمي، لتخريج جيل قادراً على الإسهام في نهضة وطنه ونمائه، وليواكب تطلعاتها المستقبلية في تمكين الشباب وفتيات الوطن لبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف النعماني أن إدارة الجامعة تحرص على إضافة كليات جديدة متنوعة التخصصات، وكذلك تقديم برامج تعليمية متميزة تلبي احتياجات سوق العمل، من أجل خدمة أبناء محافظة الصعيد بشكل عام والإقليم بشكل خاص، موضحاً ان الجامعة هذا العام انشئت كليتي طبّ الاسنان وكلية الدراسات العليا والبحوث البيئة، الي جانب كلية الفنون التطبيقية والتراثية لتصبح عدد الكليات ٢٠ كلية ومعهد بمقريها القديم والجديد.
وأوضح الدكتور أشرف سيد محمد عميد الكلية ان الكلية ستضم ٥ أقسام وهم الزجاج، النسيج، الطباعة والنشر والتغليف، الخزف، النحت والتصوير، موضحاً انه سيتم اجراء إختبارات قدرات للطلاب قبل الالتحاق بالكلية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج حسان النعمانى الدراسة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست