لجنة أممية: “إسرائيل” ارتكبت انتهاكات فظيعة بحق أطفال قطاع غزة
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
جنيف-سانا
أكدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بمراقبة التزام الحكومات باتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يرتكب في قطاع غزة انتهاكات خطيرة تعتبر الأسوأ في التاريخ الحديث بالنسبة للمعاهدة العالمية لحماية حقوق الأطفال.
وذكرت السلطات الصحية الفلسطينية أن أكثر من 41 ألف شخص استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بينهم آلاف الأطفال.
ونقلت وكالة رويترز عن براجي غودبراندسون نائب رئيس اللجنة قوله للصحفيين.. إن “الموت الفظيع للأطفال في القطاع لا سابق له على مر التاريخ .. إنه نقطة مظلمة في تاريخنا المعاصر”، مضيفاً: “أعتقد أننا لم نشهد من قبل انتهاكاً بهذا الحجم كما نرى في غزة الآن… هذه انتهاكات خطيرة للغاية لا نراها كثيراً”.
وطالبت اللجنة بتقديم المساعدة العاجلة لآلاف الأطفال الذين أصيبوا بجروح أو بعاهات نتيجة العدوان، والسماح بمزيد من عمليات الإجلاء الطبي من غزة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.