باحثة: الضغط العصبي أو القلق من الأسباب الرئيسية لظهور "الكرش"
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
أكدت الدكتورة ملك البسيوني أخصائي التغذية وباحث سلامة الغذاء، أن دهون البطن تعد من أسوء أنواع الدهون في الجسم، حيث إن دهون البطن معقدة كونها تترسب حول مجموعة من الأحشاء الداخلية.
وأضافت ملك البسيوني خلال لقائها مع رشا مجدي ونهاد سمير ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، أن دهون البطن تسبب مجموعة من المشاكل المختلفة لبعض أجزاء الجسم وتسبب عدة أمراض مزمنة مثل، أمراض القلب، الإصابة بالكبد الدهني، أو ارتفاع بضغط الدم.
وتابعت أن دهون البطن تصنف كونها من أخطر الدهون في الجسم، كما أن هذه الدهون تعيق الإنسان على القيام ببعض المهام في حياته اليومية.
وحذرت ملك البسيوني، من خطورة تناول بعض الأدوية التي قد تساعد على التخلص من دهون البطن في أسبوع أو أسبوعين، مردفة “الكثير من الحالات اللي بتعمل كدا هيظهر عندهم ترهلات، والبعض منهم بيلجأ لإجراء عمليات جراحية وتجميلية”.
وأكملت ملك البسيوني، أن من الأسباب الرئيسية لظهور الدهون أو الكرش في منطقة البطن بسبب الضغط العصبي أو القلق، بالإضافة إلى الدهون المهدرجة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دهون دهون البطن أخصائي التغذية سلامة الغذاء صباح البلد قناة صدى البلد دهون البطن
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، وسط تنامي توقعات الأسواق بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة، في ظل تجدد المخاوف بشأن التضخم بعد صعود أسعار النفط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4030.09 دولارًا للأوقية، بعدما فقد أكثر من 130 دولارًا مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال الأسبوع الجاري، والذي سجله في جلسة الأربعاء.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4033.20 دولارًا للأوقية، متأثرة بارتفاع عوائد الدولار وتزايد رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء هذا التراجع بعد عودة خام برنت إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، ودفع الأسواق إلى ترجيح استمرار رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ورغم الانخفاض الأخير، يتجه المعدن النفيس إلى تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة تُقدر بنحو 0.4%، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية.