تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ينطلق العام الدراسي الجديد غدًا السبت في عدد من مدارس الجمهورية، وينتهي الخميس ٥ يونيو ٢٠٢٥، وذلك بعدد ٣٥ أسبوعًا، ويتم توزيع المناهج على الفصلين الدراسيين.

وبحسب الخريطة الزمنية، للعام الدراسي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، من المقرر أن يبدأ الفصل الدراسي الأول من ٢١ سبتمبر ٢٠٢٤ إلى الخميس ٢٣ يناير ٢٠٢٥، وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول يوم السبت الموافق ١١/ ١/ ٢٠٢٥.

ويبدأ الفصل الدراسي الثاني السبت الموافق ٨/ ٢/ ٢٠٢٥ إلى الخميس الموافق ٥/ ٦/ ٢٠٢٥، على أن يكون موعد بدء امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية السبت الموافق ٢٤/ ٥/ ٢٠٢٥.

وأعلنت المديريات التعليمية بالمحافظات، جداول حضور الطلاب خلال الأسبوع الأول للدراسة، حسب المراحل التعليمية، لعدم تكدس الطلاب، على أن ينضبط حضور الطلاب خلال الأسبوع المقبل.

وتواصل وزارة التربية والتعليم متابعات مستمرة مع المديريات التعليمية، استعدادا للعام الدراسي الجديد.

وكشف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف عن خطة مواجهة أزمة الكثافة، مشيرًا إلى أن  الكثافة الطلابية بلغت ١٥٠ طالبا وأكثر في فصول بعض المدارس في الإدارات المزدحمة، ولا يستطيع أي معلم أن يقوم بالتدريس لكل هذا العدد من الطلاب، لذا تم وضع حلول بعد زيارات ميدانية ولقاءات مكثفة مع مديري المدارس والإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية، بحيث يتم اختيار الآليات المناسبة لكل إدارة تعليمية وفق الواقع والإمكانيات المتاحة والتي تتوافق مع طبيعة كل إدارة، والقابلة للتنفيذ.

وأكد الوزير، أن قوائم الفصول جاهزة الآن داخل الفصول، وكذلك جداول المعلمين، إلى جانب الالتزام بالكثافات المتفق عليها في كل محافظة من محافظات مصر.

ويستعد وزير التعليم محمد عبداللطيف لزيارة المحافظات لمتابعة انضباط العام الدراسي الجديد، وتنطلق جولاته الأسبوع الجاري بمحافظتي سوهاج وقنا.

أكد الوزير، أن الوزارة تسعى جاهدة على تطوير المنظومة التعليمية والعمل على انتظام العام الدراسى، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب يصل إلى 25 مليون طالب، ومن المتوقع أن يستغرق انتظام العملية التعليمية بالكامل أسبوعين من بداية العام الدراسي.

يشار إلى أن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يزور اليوم الجمعة، محافظة أسيوط؛ لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسى الجديد ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥ ومتابعة تنفيذ الآليات والحلول التي نفذتها الإدارات التعليمية المختلفة بالمديرية لمواجهة تحديات الكثافة الطلابية وسد العجز في المعلمين.

في سياق متصل، أكد أيمن موسى مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية استمرار  العمل اليوم وغدًا استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/٢٠٢٤.

ووجه " موسى" بضرورة حسن استقبال الطلاب وفقا للجدول المعلن عنه من مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لتنظيم دخول الطلاب كل فى الموعد المحدد له، وتنظيم العمل والتشديد علي الاشراف في جميع الأوقات ومتابعة دخول الطلاب المدرسة وأثناء الفسحة وحتي انصرافهم، مؤكدا أن أمن وسلامة الطلاب مسئوليتنا جميعا .

وشدد على الالتزام بالكثافات المحددة داخل الفصول وضرورة تنفيذ الإجراءات التى اتخذتها الوزارة لجذب الطلاب للمدارس وتطوير مهاراتهم من خلال نظام التقييمات وأعمال السنة لضمان حضور الطلاب وتفاعلهم داخل المدارس .

وأكد مدير المديرية، على تنمية روح الولاء والانتماء لدى الطلاب والمعلمين من خلال الإذاعة المدرسية وتحية العلم والنشيد الوطنى وأن تخصص الحصة الأولى لجميع المراحل عن المشروعات القومية.

كما تم التأكيد علي اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية والأمنية وتعقيم الحجرات الدراسية، والتواصل والتنسيق الكامل مع الاقسام ووضع خطط تأمين للمدارس والمنشآت التعليمية لتوفير المناخ الأمن للطلاب والمعلمين.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: استعدادا للعام الدراسي الجديد التربية والتعليم والتعليم الفني العام الدراسي الجديد التربیة والتعلیم الدراسی الجدید العام الدراسی حضور الطلاب

إقرأ أيضاً:

التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي

في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.

ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.

فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.

إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.

أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.

الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.

وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.

وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.

إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.

ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.

وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.

إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.

إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.

وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.

 

 

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟