ريم البارودي تعلن انسحابها من «جوما» لـ ميرفت أمين
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
أعلنت الفنانة ريم البارودي، عن انسحابها من مسلسل «جوما»، بطولة الفنانة ميرفت أمين، والمقرر عرضه خلال الفترة المقبلة.
وكتبت ريم البارودي عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، من خلال خاصية القصص القصيرة: «تم انسحابي واعتذاري من مسلسل جوما».
تدور أحداث العمل في إطار تشويقي اجتماعي، والذي تشهد بعض الصعوبات والأزمات الذى يمر بها الثنائي في حياتهما، والمسلسل مكون من 15 حلقة.
مسلسل جوما، شارك في بطولته عدد من الفنانين منهم، ميرفت أمين، ريم البارودي، محمود عبد المغني، منة فضالي، فراس سعيد، محمد مهران وآخرين، وتأليف أحمد صبحي وإخراج محمد النقلي.
والجدير بالذكر، أن آخر أعمال ريم البارودي مشاركتها في مسلسل بنات السباعي الذي عرض في الفترة الأخيرة.
حكاية بنات السباعي من مسلسل حد فاصل، آخر عمل للفنانة ريم البارودي، وتدور أحداثها حول 3 أخوات، ياسمين التي تعاني من عدم الإنجاب وإهمال زوجها لها، وأميرة التي تعيش مع زوج غير مسئول، وإيناس التي تعيش حرة وتستمتع بحياتها، ومع تتابع الأحداث يعرض المسلسل تفاصيل المشكلات التي تعاني منها كل واحدة منهن.
اقرأ أيضاًمنة فضالي تعتذر عن مسلسل «جوما» بطولة ميرفت أمين
مريض نفسي.. أنباء عن اختطاف ريم البارودي وتعليق صادم من الفنانة
تفاصيل تغريم ريم البارودي 100 ألف جنيه بسبب ريهام سعيد (صورة)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريم البارودي الفنانة ريم البارودي مسلسل جوما جوما مسلسل جوما ريم البارودي مسلسل جوما ميرفت أمين ریم البارودی میرفت أمین مسلسل جوما
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].