بوتين يشكل لجنة لإمداد الجيش الروسي بالمتعاقدين
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
شكل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لجنة مشتركة بين الإدارات في مجلس الأمن الروسي؛ بهدف إمداد القوات المسلحة الروسية بأفراد متعاقدين.
وحسب قناة (روسيا اليوم) السبت نص المرسوم الرئاسي على أن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف يتسلم رئاسة اللجنة وينوبه في المنصب وزير الدفاع الروسي.
وتشمل مهام اللجنة تنسيق أنشطة السلطات الفيدرالية والإقليمية أو الحكومات المحلية وغيرها من المنظمات الأخرى في انتقاء المرشحين للخدمة بموجب عقود، بالإضافة إلى تقييم إجراءات جذب المواطنين الروس للانخراط في الوحدات التطوعية، فضلا عن وضع مقترحات التحفيز المالي للعسكريين والحماية الاجتماعية لعائلاتهم.
برلماني روسي يتوقع بدء المفاوضات بين موسكو وكييف في العام المقبل
قال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي أليكسي تشيبا، إنه من المحتمل أن تبدأ المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في العام المقبل.
وأضاف البرلماني - في تصريح أورده موقع (روسيا اليوم) اليوم السبت -: "من المستبعد أن تبدأ عملية المفاوضات قبل نهاية العام الجاري. هناك احتمال أن تنطلق في الربيع المقبل. المشكلة تكمن في أن الطرف الآخر قام باتخاذ كل الخطوات لمنع حدوث المفاوضات.. أعني اقتحام مقاطعة كورسك وغيرها من الأحداث المماثلة.. فلاديمير زيلينسكي نفسه، لا يؤمن بما يسمى بخطة النصر".
وأشار البرلماني الروسي إلى أنه كان من الممكن أن تنتهي المواجهة منذ فترة طويلة، لكن الدول الغربية منعت ذلك.
تجدر الإشارة إلى أنه - يوم أمس - قال زيلينسكي إن الصراع الأوكراني يجب أن ينتهي في عام 2024.. وفي يونيو الماضي، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه مع قيادة وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تقدم اقتراح سلام حقيقي آخر لكييف والغرب.
وحدد الرئيس بوتين شروط التسوية، بسحب القوات الأوكرانية من كامل أراضي المناطق الروسية الجديدة، وأن تصبح أوكرانيا دولة محايدة وتبقى خارجة عن أي تكتل أو حلف وخالية من الأسلحة النووية، وأن تخضع لنزع السلاح .
وفي سبتمبر الجاري.. قال الرئيس بوتين في المنتدى الاقتصادي العالمي إنه إذا كان لدى أوكرانيا رغبة في التفاوض، فإن روسيا لم ترفضها، لكن مثل هذه المفاوضات ستجري على أساس الاتفاقيات المسجلة في إسطنبول.
أوكرانيا: تسجيل 217 اشتباكا قتاليا مع القوات الروسية خلال الساعات ال 24 الماضية
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم /السبت/، تسجيل 217 اشتباكا قتاليا على الخطوط الأمامية مع القوات الروسية.
وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، وفقا لوكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية،" أنه خلال اليوم الماضي، وقع 217 اشتباكا مع القوات الروسية، مع تصاعد الاشتباكات، بالإضافة إلى قيام القوات الروسية بشن 73 غارة جوية على مناطق تابعة للقوات الأوكرانية ومناطق مأهولة بالسكان، ونفذت عناصر الجيش الروسي خمس ضربات صاروخية، كما أسقطت 108 قنابل، وأطلقت 5 آلاف و300 قذيفة، بما في ذلك 215 قذيفة باستخدام أنظمة الصواريخ متعددة الإطلاق.
وأوضحت أن القوات الأوكرانية ووحدات من المدفعية استهدفت مناطق ارتكاز للقوات والأسلحة الروسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوتين الجيش الروسي مجلس الأمن الروسي القوات المسلحة الروسية القوات الروسیة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.