محافظ القليوبية يُشارك طلاب المدرسة الفندقية طابور الصباح وتحية العلم
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
شَهِدَ، اليوم، المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، طابور الصباح وتحية العَلَمْ فى أول يوم دراسى للعام الجديد، وذلك خلال جولة ميدانية للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية بالمدارس مع بداية أول يوم دراسى للعام الجديد.
وحرص "المحافظ" على حضور طابور الصباح وأداء تحية العَلَمْ بالمدرسة الفندقية بمدينة بنها، وخلال كلمته فى الإذاعة المدرسية، قدَّم التهنئة للطلاب والمعلمين والعاملين بمناسبة بداية العام الدراسى الجديد، وبمناسبة ذكرى المَولد النبوى الشريف مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح، وطالب التلاميذ بالاجتهاد والاهتمام بالدراسة منذ اليوم الأول، مُشيراً بأن النظام الجديد للتعليم يعتمد على الإنتظام بالمدرسة والحضور، لما يتضمنه من تقييم عن طريق درجات للحضور ودرجات أخرى للسلوك والإنتظام، وكذلك الأنشطة المُتعددة التى ستؤدى إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتُنمى المهارات فى شتى المجالات.
موجهاً بالإهتمام بغرس حُب الوطن للتلاميذ فى وقت مبكر بهدف العمل على إعداد جيل قادر على أن يضع نصب عينيه مصلحة الوطن، مُطالباً المعلمين بنشر التوعية بين الطلاب والتحدث عن أهمية زراعة الأشجار وخطورة التغيرات المناخية وتشجيع الطلاب على زراعة الأشجار، وحب الوطن والمشروعات القومية التى تشهدها الدولة بصفة عامة والمحافظة بصفة خاصة.
واستكمل "محافظ القليوبية"، جولته بمدينة بنها بتفقد عدداً من المدارس بالمدينة، للاطمئنان على حسن سير الدراسة، موجهًا بضرورة الالتزام بعوامل الأمن والسلامة والإجراءات الاحترازية، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لتذليل أى صعاب تواجه التلاميذ، وضمان حسن سير العملية التعليمية.
وأكد "عطية"، بأن أبناءنا الطلاب أمانة فى أعناقنا جميعاً، وأن المُعلِم وإدارة المدرسة محورين رئيسيين فى العملية التعليمية، مؤكداً بضرورة الإهتمام والمتابعة لهم خلال سنواتهم التعليمية، كونهم شباب مصر القادم حاملين على أكتافهم مستقبل وطنهم ووضعه فى مصاف الدول المتقدمة بالعلم والعمل والأجتهاد، مِشيراً إلى أن المحافظة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، لن تدخر أى جهد لتوفير كافة وسائل وسبل الراحة والدعم للطلاب داخل جميع المدارس.
وكشفت سماح إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أنه بلغ إجمالي عدد المدارس علي مستوى المحافظة 2760 مدرسة علي مستوى المحافظة للمراحل المختلفة بداية من الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة والفنية، بإجمالي عدد فصول 41.252 فصلًا دراسيًا، والتي ستستقبل 1.509.377 طالب وطالبة على مستوى المحافظة.
وأوضحت مدير تعليم القليوبية، أن المديرية أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد من خلال إعداد وتنفيذ خطة متكاملة والتي تضمنت الانتهاء من كافة أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس قبل بدء العام الدراسي بوقت كافي مع صيانة الديسكات وإعادة تدويرها بكافة المراحل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية محافظ القليوبية وزارة التعليم تعليم القليوبية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.