تكريم لمياء محمود من كلية الإعلام جامعة القاهرة
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
تكرّم كلية الإعلام جامعة القاهرة، يوم السبت المقبل، الدكتورة لمياء محمود الرئيس السابق لشبكة صوت العرب، تقديرًا لجهودها في إثراء العمل الإعلامي.
إعلام القاهرة تحتفل بتخريج دفعة 2024 السبت المقبل جامعة القاهرة تحتفل باليوم العالمي للصيدلييأتي ذلك خلال حفل تخرج دفعة الدكتورة ليلى عبد المجيد، والدكتورة انشراح الشال لعام 2024 في كلية الإعلام جامعة القاهرة.
وحصلت الدكتورة لمياء محمود على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة، عام 1983، من قسم الإذاعة والتليفزيون، بتقدير جيد.
كما حصلت الدكتورة لمياء محمود على درجة الماجستير، من قسم الإذاعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، عام 1991 فى موضوع ( تأثير العلاقات السياسية العربية على المضمون الإخبارى لإذاعة صوت العرب ).
وحصلت الدكتورة لمياء محمود على درجة دكتوراة الفلسفة فى الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، عام ـ1999، فى موضوع ( إدراك الشباب للواقع السياسى، دراسة تطبيقية على أخبار التليفزيون ).
تدرجت الدكتورة لمياء محمود في الوظائف من مذيع ومقدم برامج ثالث بإذاعة صوت العرب مارس عام 1984، ثم مذيع ومقدم برامج ثان بإذاعة صوت العرب أكتوبر عام 1995، ثم مذيع ومقدم برامج أول بإذاعة صوت العرب مايو عام 2002.
ثم ترقت الدكتورة لمياء محمود إلى منصب المدير العام للإدارة العامة للتدريب العملى بالإذاعة المصرية نوفمبر 2005، ثم نائب رئيس شبكة صوت العرب يوليو 2009، وشغلت منصب رئيس شبكة صوت العرب يوليو 2013، حتى التقاعد مارس 2022.
وشمل الإنتاج العلمي للدكتورة لمياء محمود: مذكرات فى إنتاج البرامج الإذاعية، ومذكرات فى الأخبار وإنتاج البرامج الإخبارية، ومذكرات فى المهارات الأساسية للمذيعين بالإذاعة والتليفزيون، ومذكرات فى قواعد الأداء والإلقاء الإذاعي، ومذكرات فى إعداد وتقديم البرامج الحوارية فى الإذاعة والتليفزيون، ومذكرات فى فن الكتابة للبرامج الإذاعية، وكتاب تاريخ وأيام العرب والعجم، وكتاب ملامح، وكتاب " كيف تكون مذيعاً "، ومذكرات فى الاتصال المؤسسي، ومذكرات فى البرمجة الإذاعية.
وخلال هذا العام، حصلت الدكتورة لمياء محمود على درع وشهادة تقدير من جامعة النهضة، بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة وجمعية خريجى الإعلام، في فبراير 2024، ودرع التليفزيون المصرى فى العيد التسعين للإذاعة المصرية، مايو 2024، ودرع جمعية خريجى الاعلام فى العيد التسعين للإذاعة المصرية، مايو 2024، ودرع كلية الإعلام جامعة القاهرة فى العيد الحادي والسبعين لصوت العرب، يوليو 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لمياء محمود صوت العرب كلية الإعلام جامعة القاهرة کلیة الإعلام جامعة القاهرة صوت العرب
إقرأ أيضاً:
لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
يسلط تسابق دول عربية خليجية، على عقد اتفاقيات دفاعية مع باكستان، الضوء على قدرات البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك قنبلة نووية، وعلى مجمل قدراته العسكرية التي ظهرت في أكثر من تحد، وأثبتت كفاءتها.
ومؤخرا، وردت تقارير عن تفاوض باكستان مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة، مقابل التعاون في مجال الطاقة والاستثمار.
وفي إطار الاتفاقية المحتملة، تسعى إسلام آباد إلى تعزيز التعاون مع الكويت في مجال أمن الطاقة ضمن توجه أوسع لوزارة الطاقة الباكستانية.
لكن مسؤولا باكستانيا، أكده أن بلاده لا تدرس ولا يمكنها أن تدرس نشر قوات قتالية في هذه المرحلة، في ظل الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
ولم يقتصر الأمر على الكويت بل أشارت تقارير إلى أن البحرين، أبدت اهتماما بإبرام اتفاقية دفاع مماثلة مع باكستان، إضافة إلى رغبة أردنية كذلك بعقد صفقة أسلحة وبرامج تدريب عسكري.
السعودية سبقت
وعقدت السعودية اتفاقية دفاعية مع باكستان العام الماضي، لتطوير التعاون الدفاع وترسيخ الردع المشترك، ونصت على أن أي اعتداء على أحد الطرفين، يعد اعتداء على الطرفين.
ورغم أن مستوى الاتفاقية الدفاعية كبير، إلا أن العلاقات الدفاعية بين باكستان والسعودية قديمة، وتشمل التعاون العسكري وبناء القدرات الدفاعية ومجالات التدريب العسكري.
وشهدت الاتفاقية خطوة مهمة مع نشر قوة جوية باكستانية في المملكة بعد مرور نصف عام على التوقيع، إذ وصلت مقاتلات إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في المنطقة الشرقية يوم 11 نيسان/أبريل 2026.
ديمغرافيا مثيرة
تمتاز الباكستان بقدرات بشرية مثيرة، سواء على صعيد التعداد السكاني، أو متوسط أعمار السكان، في ظل المساحة التي يشغلونها.
ويبلغ عدد السكان الحالي لباكستان، 259,344,906، بناء على أحدث إحصائيات الأمم المتحدة، ويعادل تعدادهم 3.1 بالمئة من إجمالي سكان العالم.
وتحل باكستان في المرتبة الخامسة على صعيد العالم بعدد السكان، وتبلغ الكثافة السكانية في باكستان 336 نسمة لكل كيلومتر مربع فيما مساحة اليابسة الإجمالية، 770,880 كيلومتر مربع.
أما متوسط الأعمار في باكستان فهو 20 عاما، ما يجعلها في مصافي الدول الشابة، بخلاف كثير من دول العالم التي يغلب عليها كبار السن في متوسط الأعمار.
التصنيف العسكري
ولفهم سبب رغبة دول عربية بإبرام اتفاقيات دفاعية مع باكستان، فإن الأخيرة تمتلك سجلا عسكريا على مستوى العالم، إذ تحل باكستان التي أنشئ جيشها عام 1947، في المرتبة 14 على مستوى جيوش العالم بحسب موقع "غلوبال فاير باور".
الميزانية العسكرية
أعلنت باكستان عن ميزانية دفاعية تفوق 10 مليارات دولار أمريكي للعام المالي 2026-2027، بنسبة زيادة 18 بالمئة، عن الميزانية السابقة.
وجاء الرفع بعد الاشتباك الحدودي مع الهند، والذي أظهرت فيه باكستان قدرات عسكرية كبيرة فاجأت الجميع حتى الجيش الهندي، والذي انتهى سريعا، إضافة إلى التحديات التي نشأت عن حرب الولايات المتحدة مع إيران.
الحجم والقوة البشرية
يتملك الجيش الباكستاني حوالي 650,000 جندي نشط، بالإضافة إلى 500,000 جندي احتياطي، إضافة إلى نحو 282,000 عنصر من القوات شبه العسكرية.
الدبابات والبحرية
ولديه حوالي 2630 دبابة، بينها دبابات الخالد، وهي دبابة قتال رئيسية محلية الصنع، إضافة إلى دبابات تي 80 يو دي الأوكرانية ودبابات تيب 59 و تيب 69 الصينية.
كما تمتلك باكستان قرابة 17500 مدرعة، إضافة إلى 660 مدفعا ذاتي الحركة، و2630 مدفعا ميدانيا، و600 راجمة صواريخ.
أما الأسطول البحري الباكستاني فيتكون من 121 قطعة بحرية بينها 8 غواصات، و9 فرقاطات و3 كاسحات ألغام.
سلاح الجو
ولدى باكستان قوة جوية تتكون من 1399 طائرة حربية متعددة المهام، بينها 328 مقاتلة، و90 طائرة هجومية، كما يمتلك 373 مروحية عسكرية منها 57 مروحية هجومية.
أبرز الطائرات الحربية هيجي أف 17 ثندر، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام محلية الصنع بالتعاون مع الصين، أف 16 فايتر فالكون الأمريكية المتطورة، وطائرات ميراج 3 الفرنسية قديمة ولكنها مطورة.
سلاح الدمار الشامل
يعد رأس مال القوة الباكستانية، السلاح النووي الذي قامت بتطويره، لحماية نفسها من قدرات الجارة الهندية، التي تمتلك السلاح ذاته.
ولدى باكستان، نحو 165 رأسا نوويا، فيما لديها القدرة على إنتاج نحو 15 رأسا نوويا إضافية سنويا، ضمن مشروعه السري الذي كان وراءه العالم الباكستاني عبد القدر خان.
تاريخ مهم في المنطقة العربية
ولا تعد باكستان غريبة عن المنطقة العربية عسكريا، على الرغم من المسافة الشاسعة التي تفصلها جغرافيا، وتعد مشاركات الطيارين الباكستانيين في التصدي لعدوان الاحتلال على دول عربية، من أهم عناوين ذلك التواجد.
ويعد الطيار الباكستاني سيف عزام وهو من أصل بنغالي، أحد أبرز المشاركين في حرب النكبة عام 1967، وأسقط بمفرده 3 طائرات للاحتلال، خلال الأيام الثلاثة الأولى للحرب.
كما أسقط الطيار العميد عبد الستار علوي، طائرة عام 1974، على الجبهة السورية.
وفي عام 1966، أرسلت القوات الجوية الباكستانية، إلى الأردن عددا من الطيارين، للقيام بدور تدريبي واستشاري لسلاح الجو الأردني، وحين اندلعت الحرب سمح لهم بالمشاركة عام 1967.
كما شاركت فرقة من الطيارين الباكستانيين، بقيادة المارشال الجوي الباكستاني، أمجد حسين خان، في العراق منذ العام 1969-1970 لإنشاء مدرسة قادة المقاتلين لتدريب كبار طياري القوات الجوية العراقية.
وشاركت الفرقة الجوية الباكستانية، في حرب أكتوبر 1973 مع القوات المصرية، ضد الاحتلال وحققت نتائج كبيرة في هجومها.