الاحتفال باليوم العالمي للغات الإشارة، جزء مهم لدعم الهوية اللغوية والتنوع الثقافي في المجتمعات؛ وتأمين الحقوق الأساسية لمجتمع الصم، ويمكن المشاركة في هذا اليوم، بمشاهدة الفيديوهات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتعلم بعض الإشارات الأساسية، كنوع من أنواع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمعات.

بدأ الاحتفال باليوم العالمي للغات الإشارة منذ عام 2018، ووقع الاختيار على يوم 23 سبتمبر من كل عام، اعتزازًا بلغات الإشارة، لذا فإن الاحتفال بمثل هذا اليوم، يعتبر دعمًا لكل شخص يستخدم لغات الإشارة، في جميع أنحاء العالم، بحسب منظمة الأمم المتحدة.

مشاهدة الفيديوهات لتعلم بعض الإشارات

يمكن الاحتفال بهذا اليوم، من خلال مشاهدة بعض مقاطع الفيديو، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الخاصة بتعلم الإشارات الأساسية التي تستخدم في التواصل مع الآخرين بشأن الأفكار والمعلومات والعواطف.

يوجد أكثر من 70 مليون شخص أصم في العالم

يوجد أكثر من 70 مليون شخص أصم في العالم، بالإضافة إلى ما يقرب من 300 لغة إشارة مختلفة، ولكل دولة لغة إشارة خاصة بها، ولكن الاحتفال باليوم العالمي يأتي في يوم واحد لجميع الدول، للتأكيد على الوحدة التي تولدها لغات الإشارة.

يعد الوجه مهما جدًا في لغات الإشارة

يعد الوجه مهم جدًا في لغات الإشارة، إذ يمكن أن تظهر تعابير الوجه كيف يشعر الشخص بالسعادة أو الخوف أو المفاجأة، بحسب منظمة الأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لغات الإشارة لغة الإشارة اليوم العالمي الیوم العالمی لغات الإشارة

إقرأ أيضاً:

مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية

أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.

واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.

واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.

وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.

وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.

وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • ريال مدريد يواجه ألكوركون وديا اليوم
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد