«الحويج» يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع تونس
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
التقى وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية محمد الحويج، سفير جمهورية تونس لدى دولة ليبيا أسعد العجيلي.
وتم خلال اللقاء “مناقشة التعاون الاقتصادي، ومتابعة الحركة التجارية عبر المنافذ البرية المشتركة، وتسهيل إجراءات مرور البضائع والخدمات بين الجانبين، في ظل النشاط الملحوظ في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين”.
كما تطرق اللقاء إلى “أهمية وضع آلية عمل مشتركة لدعم القطاع الخاص وأصحاب الأعمال والشركات، وفتح آفاق الاستثمار لتعزيز العلاقات التجارية، والاستفادة من الموارد والخبرات المتبادلة، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي، ويحقق المنفعة المشتركة بين البلدين”.
وتم خلال اللقاء “التأكيد على ضرورة انعقاد اللجنة العليا التجارية المشتركة برئاسة رؤساء وزراء البلدين، على أن تكون في أقرب وقت بالعاصمة الليبية طرابلس”.
هذا وحضر اللقاء رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة محمد الرعيض، ومدير مكتب الوزير عادل كشير، ومنسق العلاقات الدولية عزالدين مصدق، والملحق التجاري بالسفارة التونسية عبد الرزاق المؤدب.
وكان “الحويج” التقى مع القائم بأعمال سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالنيابة سفن كروسبه، “لمناقشة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية في ليبيا، واستكشاف الحلول التوافقية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين طويل الأجل والمستدام”.
وتم خلال اللقاء “مناقشة توصيات المنتدى الاقتصادي والتجاري المشترك، الذي عُقد بالعاصمة طرابلس خلال الفترة الماضية، وإمكانية تنفيدها وفق خطة زمنية، مع الإشارة إلى ضرورة التعاون وأهميته بين الإدارة المختصة بالوزارة، والجهات التابعة مع المكتب التجاري بالسفارة، في تشبيك القطاع الخاص الليبي الألماني من خلال تسهيل إجراءات إصدار التأشيرات لأصحاب الشركات و الأعمال والمستثمرين من الجانبين، للمشاركة في المناشط الاقتصادية المزمع إقامتها لتحقيق التعاون الاقتصادي المطلوب”.
هذا وحضر اللقاء مدير إدارة الشؤون القانونية، ورئيس قسم التعاون الدولي، ومنسق العلاقات بالوزارة، ومسؤول التعاون والتنمية بالسفارة الألمانية.
آخر تحديث: 23 سبتمبر 2024 - 08:45
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تونس وليبيا سفير تونس لدى ليبيا
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.