سبتمبر 26, 2024آخر تحديث: سبتمبر 26, 2024

المستقلة/- أصبح مشهد التنقل الحضري في أبوظبي جاهزاً للتطور بوتيرة أسرع باتجاه الاستدامة وهدف التوصل لصافي الانبعاثات الصفري مع إعلان شركة “الفطيم للتنقل الكهربائي” عن افتتاح معرض سيارات BYD الكهربائية والهجينة ومركز الاستكشاف التابع له في منطقة ربدان، مركز تجارة وصيانة السيارات في المدينة.

ويتواءم هذا الإنجاز الهام، الذي يُعدّ خطوة رئيسية في رحلة تحوّل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التنقل الأخضر، مع الأهداف الطموحة لحكومة أبوظبي على صعيد اعتماد المركبات الكهربائية والنقل المستدام  التي تهدف إلى تخفيض انبعاثات الكربون والتشجيع على استخدام المركبات الكهربائية باعتبارها عنصراً أساسياً في المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 في الدولة.

وبدورها، تدعم “مجموعة الفطيم” وشركة “الفطيم للسيارات” وشركة “الفطيم للتنقل الكهربائي” عبر افتتاح سلسلة صالات عرض BYD الجديدة هذه الرؤية من خلال المجموعة الواسعة من مركبات الطاقة الجديدة المتقدمة، بما فيها المركبات الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن، التي باتت تقدمها اليوم لعددٍ متنامٍ من السائقين من أصحاب الوعي البيئي في جميع أنحاء الإمارات.

كما يأتي المعرض الجديد في إطار استراتيجية “أقرب إليك” في BYD، ويمثل حجر الزاوية في خطط التوسع الأعم في شركة “الفطيم للتنقل الكهربائي”. ففي أعقاب النجاح الباهر الذي حققه معرضا BYD في دبي، ستوسع الشركة حضورها بسرعة من خلال المزيد من المواقع الجديدة المزمع افتتاحها في العين ورأس الخيمة.

وفي هذا السياق، قال حسن نرجس، المدير العام لـ “شركة الفطيم للتنقل الكهربائي”: “نحن لا نشيّد معارض في دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف أرجاء المنطقة فحسب، بل نضع حجر الأساس لقطاع بأكمله، محوره التنقل المستدام. فكل موقع جديد يمثل محطة في رحلتنا الرامية إلى تقريب التنقل الأكثر اخضراراً إلى عملائنا المحترمين وتمكينهم من الانتقال إلى منظومة عمل متكاملة وشاملة مخصصة للعملاء الجدد. وهذا المعرض خطوة رئيسية في مهمتنا لجعل مركبات الطاقة الجديدة في متناول الجميع، مما يدعم أهداف الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي لعام 2030 وما بعده”.

يمتد المعرض الجديد في أبوظبي على مساحة 131 متر مربع. وهو أكثر من مجرد منفذ للبيع بالتجزئة، حيث صُمم لتوفير تجربة ثرية لسكان أبوظبي عن تكنولوجيا BYD الرائدة ومجموعتها المتنوعة من المركبات. ويضم تجهيزات تفاعلية لاطلاع الزوار على براعة BYD في مجال التكنولوجيا، التي تتجلى في بطارية الشفرة (Blade) الخاضعة لحقوق الملكية وتصميم (Cell-to-Body) الفريد الذي يدمج البطارية بهيكل السيارة.

وفي انطلاقة مثيرة، مُنح الحضور في الافتتاح الكبير لمعرض BYD فرصة حصرية لمعاينة سيارة (YangWang U8) الرياضية الكهربائية الفاخرة المرتقبة. وتمتاز هذه السيارة المتطورة بنظام محرك رباعي جبّار باستطاعة 1,100 حصان وقدرات متقدمة على الطرق الوعرة وبتصميم BYD المميز المتطور تكنولوجياً، مما يبشّر بحقبة جديدة في ابتكارات المركبات الكهربائية في المنطقة. ومن المنتظر أن تُعرض (YangWang U8) رسمياً للمرة الأولى في الإمارات العربية المتحدة في عام 2025، ممّا يؤكد على رؤية BYD التي تتمثل بتقديم المركبات الكهربائية والهجينة التي تلبي أذواق جميع السائقين.

يذكر أن “مجموعة الفطيم”، التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي، تعد حالياً من أكثر الشركات الإقليمية الخاصة تنوعاً ومواكبة للتطور، ويقع مقرها الرئيسي في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. يعمل في المجموعة أكثر من 33,000 موظف في خمسة أقسام تشغيلية، هي: السيارات، والخدمات المالية والتأمين، والعقارات، وتجارة التجزئة، والرعاية الصحية، وذلك في أكثر من 20 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، عبر شراكات وثيقة مع أكثر من 200 من العلامات التجارية الأكثر ابتكاراً وإعجاباً في العالم. وتسهم ريادة الأعمال في “مجموعة الفطيم” وتركيزها الدؤوب على العملاء في استمرار نمو أعمالها وتوسعها، من خلال تلبية الاحتياجات المتغيرة للعملاء في المجتمعات التي تعمل فيها. وتواصل المجموعة، من خلال تمسكها بقيم الاحترام والتميز والتعاون والنزاهة، في إثراء حياة وتطلعات عملائها يومياً.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة المرکبات الکهربائیة أکثر من من خلال

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة