ناقد فني يشيد بمسلسل برغم القانون: نجلاء الحديني كتبت سيناريو مميز
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
قال محمد عبدالرحمن الكاتب والناقد الفني، إن العديد من المخرجين والمنتجين يستغلون موسم رمضان لتعرض من خلاله مسلسلاتها في التنافس الرمضاني المستمر خلال الموسم، ولكن أصبح العديد منهم يعرضون مسلسلاتهم خلال هذه الفترة من العام خارج السباق الرمضاني والتي تسمى بالـ«off session».
وأكّد أنّ هذه الفترة من العام جيدة للدراما المصرية، لأنّها منحت الفرصة لعدد من الأبطال والمخرجين والمؤلفين، بأنهم يتواجدوا خارج المنافسة الرمضانية، التي تنحصر في مستوى معين من الفنانين، وكان من ضمن هذه المسلسلات «برغم القانون».
وأضاف «عبدالرحمن» خلال مداخلة هاتفية على قناة «dmc» أنَّ الحلقة الأولى من مسلسل «برغم القانون»، كانت تدور حول ترك زوج لزوجته دون أن يخبرها بالمكان الذي سيذهب له، ولكن بالحلقة العاشرة، كُشف من خلالها عن سبب تركه لزوجته وتوجه إلى محافظة بورسعيد، مؤكّدا أنَّ الدراما التي توجد بالمسلسل متماسكة، وكل حلقة من المسلسل تعرض بها أحداث مثيرة.
السياسة تعمل على جذب المشاهد بطريقة أكبرولفت إلى أنَّ مسلسل «برغم القانون»، يفرض سؤالًا غامضًا بالحلقة الأولى ويجيب عليه مع تتابع عرض الحلقات، مؤكّدًا أنَّ هذه السياسة تعمل على جذب المشاهد بطريقة أكبر، لأنه كلما زاد عدد حلقات المسلسل زادت الحاجة إلى جعل المسلسل أكثر تشويقا، منعا من شعور المشاهدين بالملل.
وأشار إلى أنَّه من الأشياء التي تميز المسلسل أنَّ كل شخصية تتكشف ملامحها أمام المشاهد تدريجيا، موضحا: «كان هناك مشهد لشخصية ياسر، التي يقدمها الفنان وليد فواز، مع والده الفنان صابر عبدالمنعم، رأينا من خلاله أصل تكوين شخصية ياسر نفسيا واجتماعيا، ولماذا ترك زوجته دون علمها بالمكان التي اتجه إليه وتصرفاته التي كان يتبعها».
وواصل أنَّ شخصية ياسر كانت تتعامل بنذالة مع أقرابه، لافتًا إلى أنَّ المؤلفة نجلاء الحديني كتبت سيناريو مميزا، موضحًا أنَّ الورق الجيد أساس نجاح أي عمل فني، فضلا عن الإنتاج والإخراج.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل برغم القانون وليد فواز برغم القانون
إقرأ أيضاً:
حسين الجسمي يواصل صيفه السامر بأغنيتين جديدتين مع ياسر بوعلي
طرح الفنان حسين الجسمي حضوره الغنائي في موسم صيف 2026، عملين جديدين يجمعانه مجددًا بالملحن ياسر بوعلي، في تعاون يُضاف إلى سلسلة من النجاحات المشتركة التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الخليج والوطن العربي.
وحمل العمل الأول عنوان "اختصارًا"، من كلمات قوس، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع عمر صباغ، فيما جاء العمل الثاني بعنوان "ما كفاك"، من كلمات مين، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع زيد نديم، ليقدّم الجسمي من خلالهما لونين غنائيين يواصلان نهجه في تقديم أعمال تجمع بين جودة الكلمة، وقوة اللحن، وحداثة التوزيع الموسيقي.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لمسيرة فنية ناجحة جمعت حسين الجسمي وياسر بوعلي في عدد من الأغنيات التي رسخت حضورها الجماهيري، وحققت أرقامًا لافتة في نسب الاستماع والمشاهدة، لتشكل إحدى أبرز الشراكات الفنية في الأغنية الخليجية والعربية خلال السنوات الأخيرة.
أغاني حسين الجسميوطرحت الأغنيتان عبر القناة الرسمية للفنان حسين الجسمي في منصة يوتيوب، بالتزامن مع بثهما عبر الإذاعات العربية، وإتاحتهما على مختلف المنصات الموسيقية الرقمية المتخصصة ببث وعرض الأغاني، لتواصلا حضورهما أمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
ويأتي إطلاق "اختصارًا" و "ما كفاك" بعد النجاح الذي حققته أغنية "اللذاذة"، التي شهدت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت قوائم الاستماع والمشاهدة في عدد من الدول العربية، إلى جانب حضورها اللافت على منصة يوتيوب.