التفاصيل الكاملة حول وفاة مدير مدرسة الدوار للتعليم الأساسي بالمنصورة
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
تلقت غرفة عمليات النقابة العامة للمهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بلاغًا عاجلًا من النقابة الفرعية بالمنصورة، يُفيد بوفاة محمد أبو العلا أبو الفتوح، مدير مدرسة الدوار للتعليم الأساسي التابعة لإدارة شربين التعليمية.
أزمة قلبية وسط اليوم الدراسيحدثت الوفاة أثناء أدائه لمهامه المدرسية، حيث سقط مغشيًا عليه أمام زملائه في ساحة المدرسة خلال اليوم الدراسي.
في استجابة سريعة للحادث، أصدر نقيب المعلمين خلف الزناتي تعليمات مباشرة إلى حازم الألفي، رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالمنصورة، بتقديم الدعم الكامل لعائلة الفقيد في هذه اللحظة الصعبة. الزناتي أكد على ضرورة صرف مستحقات المعلم المتوفى بسرعة وتقديمها لأسرته، مُشيرًا إلى التزام النقابة بدعمهم في مواجهة هذه المحنة.
تقدم الزناتي بتعازيه الحارة لأسرة المعلم الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم عائلته الصبر والسلوان.
وفاة معلم بمدرسة إسنا الابتدائية بالأقصر
وفي حادثة مشابهة، توفي معلم أثناء أدائه لمهام عمله وسط طلاب مدرسة إسنا الحديثة الابتدائية بمحافظة الأقصر. بدأت الواقعة عندما شعر المعلم بتوعك أثناء مشاركته في الطابور الصباحي، ليسقط مغشيًا عليه أمام زملائه والطلاب. على الفور، قام زملاؤه بالإبلاغ عن الحادث واستدعاء الشرطة والإسعاف.
وصلت سيارات الشرطة والإسعاف إلى المدرسة فور تلقي البلاغ، وتم نقل جثمان المعلم حسين سعد الصادق، الذي يبلغ من العمر 54 عامًا، إلى مشرحة مستشفى طيبة التخصصي في إسنا، التابعة لهيئة الرعاية الصحية. باشرت الجهات الأمنية الإجراءات القانونية، وحررت المحضر اللازم، كما تم إبلاغ جهات التحقيق للبدء في فحص ملابسات الحادث واستخراج التصاريح الرسمية اللازمة لدفن الجثمان وتسليمه إلى ذويه.
معلم مدرسة إسنا مديرية التعليم تنعي الفقيدنعت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر وفاة المعلم حسين سعد الصادق، الذي وافته المنية أثناء مشاركته في الطابور الصباحي داخل مدرسته. نشرت المديرية بيانًا على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أعربت فيه عن حزنها العميق لوفاة معلم الدراسات الاجتماعية، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا في التفاني في العمل والعطاء.
وتقدم الدكتور صفوت جارح، وكيل مديرية التربية والتعليم بالأقصر، وجميع العاملين بالمديرية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وفاة معلم إثر أزمة قلبية خلال الامتحاناتأعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر عن وفاة رمضان محمد مغازي صالح، المعلم بمدرسة التربية الفكرية في إسنا، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة أثناء مشاركته في مراقبة الامتحانات. وعلى الفور، تم نقله إلى المستشفى لمحاولة إنقاذه، لكنه فارق الحياة.
وأفادت المدرسة بأن المعلم الراحل كان يبلغ من العمر 50 عامًا، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال. كان يقيم في شارع مسجد الشيخ هاشم ويعمل كخياط بجانب عمله في التدريس. بعد انتهاء يومه كمعلم، كان يدير محل خياطة بجوار منزله.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أزمة قلبية حادة النقابة العامة للمهن التعليمية وفاة مدير مدرسة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.