يحيى عطية الله يتحدث عن أول نهائي مع الأهلي
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
تحدث يحيى عطية الله، ظهير أيسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن مواجهة الزمالك، في المباراة التي ستجمع بين الفريقين في نهائي كأس السوبر الإفريقي.
يلتقي فريق الأهلي مع فريق الزمالك، يوم الجمعة 27 سبتمبر، في المباراة التي ستجمع بين الفريقين في المملكة العربية السعودية.
تُقام المباراة بين فريقي الأهلي والزمالك في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وفي الساعة العاشرة مساءً بتوقيت دولة الإمارات العربية.
قال يحيى عطية الله في تصريحات الموقع الرسمي للنادي الأهلي، إنه بحلم بتحقيق البطولة الأولى في مسيرته مع الفريق، مشيرًا إلى أنه يتمنى إسعاد الجماهير التي ستؤازر اللاعبين في مواجهة الزمالك يوم الجمعة.
وأضاف: “بعد الفوز في مباراتي جورماهيا الكيني في مستهل مشوار الفريق في دوري الأبطال أغلقنا الصفحة تمامًا وبدأنا في الاستعداد لمواجهة الزمالك على كأس السوبر الإفريقي، وطموحنا بالتأكيد تحقيق اللقب، وجميع اللاعبين يدركون حجم المسئولية، في أتم الجاهزية لإسعاد الجمهور”.
وواصل: “لم يسبق لي التتويج بكأس السوبر الإفريقي، لذلك ستكون مواجهة الأهلي ضد الزمالك القادمة لها أهمية مضاعفة بالنسبة لي من أجل الفوز بالبطولة وتحقيق اللقب”.
وتابع: “بعد انتهاء احتفالات تتويج الأهلي بلقب الدوري عن الموسم الماضي، مارسيل كولر المدير الفني تحدث معنا وطالبنا بإغلاق الصفحة تمامًا، والتركيز على مواجهة الزمالك، وإن شاء الله سنبذل قصارى جهدنا في تلك المباراة من أجل تحقيق البطولة”.
وأكمل الظهير الأيسر لفريق الأهلي: “الحمد لله على التوفيق في بدايتي مع الأهلي، ولا يزال ينتظرني عمل كبير مع الفريق في الموسم الجاري، وأتمنى أن أكون إضافة للفريق في كل المباريات”.
وأردف: “الهدف الأكبر بالنسبة إليَّ هو تحقيق اللقب الأول مع الأهلي، وإسعاد الجماهير التي ستحضر لمؤزارة اللاعبين، وسعدت كثيرًا بالإشادة التي حصلت عليها بعدما شاركت في مواجهتي جورماهيا، ولا يزال لدي الكثير”.
وأختتم عطية الله حديثه موجهًا رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا: «نتمنى دعمكم ومساندتكم أمام الزمالك، وإن شاء الله نفرحكم بالفوز باللقب”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يحيي يحيى عطية الله الأهلي الزمالك السوبر الإفريقي كأس السوبر الإفريقي مواجهة الزمالک یحیى عطیة الله
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.