صقر غباش يفتتح مبنى «أمانة الوطني» في المحيصنة بدبي
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةافتتح معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أمس، مبنى الأمانة العامة للمجلس في منطقة المحيصنة الثانية بدبي، وذلك في إطار حرص القيادة الرشيدة على توفير التسهيلات كافة لتمكين أجهزة المجلس من ممارسة اختصاصاتها الدستورية، ودعم مهام الأمانة العامة بمختلف تخصصاتها.
حضر الافتتاح، مريم ماجد بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من الأعضاء، والدكتور عمر عبدالرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، والأمناء العامون المساعدون.
وقام معالي رئيس المجلس بزراعة شجرة غاف في باحة الأمانة العامة، نظراً لأهميتها الثقافية والبيئية كونها الشجرة الوطنية لدولة الإمارات.
وأكد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن المجلس حظي منذ تأسيسه عام 1972، باهتمام ودعم لا محدود من قبل المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، وشهدت مسيرة المجلس في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، نقلة نوعية.
ويواصل هذا النهج صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أمانة الوطني صقر غباش الإمارات المحيصنة دبي المجلس الوطني الاتحادي الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي رئیس المجلس آل نهیان
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، وإنما يمثل سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها القوات الإسرائيلية وعصابات المستوطنين، ضمن مشروع يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح، أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، صباح اليوم /الجمعة/، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح حرجة، يمثل دليلًا جديدًا على ما وصفه بـ"الشراكة الكاملة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وأوضح أن الهجوم تضمن مداهمة منازل المواطنين وإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بملاحقة ومحاسبة قادة إسرائيل وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وأعمال إرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار فتوح، إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة وصفها بـ"المنظمة" من القتل والحرق والتهجير القسري، بهدف فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وشدد على أن اختبار المجتمع الدولي لم يعد يقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرته على تنفيذ القانون ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن الصمت تجاه ما وصفه بـ"إرهاب الدولة والاستيطان المسلح" يمثل غطاءً لاستمرار الجرائم وتقويضًا للعدالة الدولية.
وأكد فتوح، أن العنف والقتل والإرهاب المنظم لم تعد -بحسب وصفه- ممارسات فردية، وإنما أصبحت جزءًا من سياسة حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل، محملًا إياها مسؤولية تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد السلم الإقليمي والدولي.