رئيس جامعة القاهرة يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من كلية العلوم
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة حفل تخريج دفعة جديدة من كلية العلوم، بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عبده الشريف عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب وأسرهم.
بدأت مراسم الاحتفال بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة، بحضور رئيس الجامعة ونائب الرئيس لشئون الدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود السعيد، ثم بدأ الاحتفال داخل القاعة بالسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة أوائل الخريجين، وعرض فيلم تسجيلي عن كلية العلوم بين الماضي والحاضر، ثم كلمة لعميد الكلية، وأخيرا كلمة رئيس الجامعة اعقبها تكريم لعدد من الشخصيات العامة وأوائل المستويات الدراسية والمتفوقين وأوائل الخريجين.
وفي كلمته، عبر الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن سعادته بالمشاركة في حفل تخريج دفعة جديدة من كلية العلوم، مشيدًا بجهود أساتذة الكلية والقائمين على شئونها في تعليم وتأهيل الطلاب طوال سنوات الدراسة، ومؤكدا على واجب الخريجين رد الجميل لوطنهم الذي يحتاج في نهضته إلى الاستفادة من العلوم والمعارف التي اكتسبها كل خريج.
كما قدم الدكتور أحمد الشريف عميد كلية العلوم، التهنئة للخريجين بإنجازاتهم ونجاحهم، وتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم المستقبلية، كما استعرض إنجازات الكلية خلال السنوات الماضية، وأكد على ان خريجي الكلية مؤهلون بأحدث المستويات العلمية، مشيرًا إلى البرامج الأكاديمية الحديثة التي تم إدخالها في المناهج الدراسية.
وفي ختام الحفل، تم توزيع الدروع وشهادات التقدير وسط أجواء احتفالية، حيث عبر الطلاب واسرهم عن فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة التي خرجت بما يليق باسم ومكانة جامعة القاهرة.
IMG-20240927-WA0036 IMG-20240927-WA0032 IMG-20240927-WA0030 IMG-20240927-WA0028 IMG-20240927-WA0038
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعضاء هيئة التدريس التدريس الدراسات العليا الدراسات العليا والبحوث الدكتور أحمد عبده الدكتور محمود السعيد السلام الجمهوري الشخصيات العامة کلیة العلوم
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.