تسديدة ميسي تنقذ إنتر ميامي من الهزيمة
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أنقذ الأرجنتيني ليونيل ميسي، فريقه إنتر ميامي، من الخسارة، بعد أن سجّل له هدف التعادل امام ضيفه تشارلوت أف سي 1-1 ضمن الدوري الأمريكي.
تسديدة ميسي تنقذ إنتر ميامي من الهزيمةورغم اكتفائه بالتعادل للمرة الثالثة تواليا، الا أنّ ميامي سبق أن ضمن تأهله إلى الأدوار النهائية، كما ضمن صدارة المنطقة الشرقية.
خطة "فيفا" للقضاء على الفقر بيدري يفتح النار على حكم مباراة أوساسوناوانتزع تشارلوت الذي يشرف عليه مدرب أستون فيلا السابق دين سميث، التقدم عن طريق البولندي كارول سفيدرسكي (57) قبل أن يدرك ميسي التعادل من تسديدة بيسراه من خارج المنطقة، في الزاوية البعيدة، محرزا هدفه الـ 15 في 15 مباراة هذا الموسم (67).
ويملك ميامي في رصيده 65 نقطة قبل 3 مباريات من نهاية الموسم المنتظم، متفوقا على كولومبوس كرو حامل اللقب (57) وسينسيناتي (56) في المنطقة الشرقية.
وقال المدرب الأرجنتيني جيراردو "تاتا" مارتينو بعد اللقاء "كنا فريق اعتاد الخسارة خلال الاعوام الماضية، والآن، لدينا فريق معتاد على الفوز، وهذا ما يرفع من التوقعات".
وأضاف "لقد عملنا بجهد كبير لتغيير هذه النظرية عن الفريق، ولقد قمنا بذلك من خلال استخدام تشكيلات عدّة مختلفة بسبب الإصابات والاستحقاقات الدولية".
وأردف "نعم، نحن محبطون من 3 تعادلات على التوالي...لكنها لا تعني بأننا لم نملك الفرص للفوز".
وضمنت فرق سياتل ساوندرز، هيوستن دينامو، نيويورك ريد بولز، نيويورك سيتي، لوس أنجليس أف سي وأورلاندو سيتي، فضلا عن إنتر ميامي، تأهلها إلى الأدوار النهائية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.