#سواليف

كشف تقرير متخصص، عن أن إدارة #سجن_النقب الصحراوي، جنوب #فلسطين المحتلة، تمارس سياسة #تجويع متعمدة بحق الأسرى، وتتعمد إهمال علاجهم، بهدف تعذيبهم جسديًا ونفسيًا، مما يتسبب في #تدهور حاد في أوضاعهم الصحية.

وأكد التقرير الذي صدر اليوم الأحد عن “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” (تابعة للسلطة الفلسطينية) أن إدارة السجن “تنتهك بشكل صارخ المواثيق الدولية والإنسانية التي تكفل حقوق #المعتقلين”.

ونقل التقرير عن محامي الهيئة الذي زار السجن مؤخرًا، قوله إن ” #الأسرى يتعرضون لاعتداءات جسدية ونفسية مستمرة من قبل السجانين، تشمل الضرب والإهانات المتكررة، إلى جانب تفاقم سياسة الإهمال الطبي يوماً بعد يوم، حيث لا يتم تقديم العلاج المناسب أو حتى فحوصات طبية بسيطة للأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو خطيرة”.

مقالات ذات صلة صحيفة فرنسية: جاسوس إيراني سرّب لإسرائيل مكان تواجد نصرالله 2024/09/29

وأشارت الهيئة إلى أن الأمراض الجلدية، مثل مرض الجرب (السكابيوس)، تنتشر بشكل واسع بين الأسرى نتيجة غياب النظافة، ونقص الملابس والمستلزمات الصحية الأساسية، بالإضافة إلى تقديم طعام سيئ، لا يكفي لاحتياجات المعتقل الواحد، مما أدى إلى فقدان العديد من الأسرى لوزنهم بشكل كبير، حيث خسر البعض عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم.

أوردت الهيئة في تقريرها حالتين لأسرى يعانون من أوضاع صحية خطيرة داخل سجن النقب، من بيهم جهاد إبراهيم ناصر (26 عاماً)، من مخيم قلنديا شمال القدس، ويعاني إصابة متطورة من مرض الجرب الذي انتشر في جميع أنحاء جسده، ما أدى إلى تقشر جلده بالكامل وظهور التهابات مؤلمة.

كما يعاني ناصر من آلام شديدة تمنعه من تحريك أطرافه أو النوم، ولم يتم تقديم أي علاج له منذ بداية حالته.

أما الأسير إبراهيم سعيد سالم (39 عاماً)، من مخيم العين في نابلس، فيعاني من التهابات شديدة في الفم والحلق، وتم أخذ خزعة من لسانه، دون أن يتم تشخيص مرضه بشكل دقيق.

وذكر تقرير الهيئة أن إدارة سجن النقب منعت الأسير سالم بعد فترة قصيرة من مراجعة العيادة لتلقي العلاج، وأصيب لاحقاً بمرض الجرب الذي تفاقم مع مرور الوقت.

نقل المحامي عن الأسير إبراهيم سعيد سالم قوله: “الأوضاع قاسية جداً، والاعتداءات متنوعة ومتكررة. الإدارة تتعمد تجويعنا بشكل جماعي، ما أدى إلى هبوط أوزاننا بشكل ملحوظ، وأصبحنا مثل الهياكل العظمية”.

وفي هذا الإطار، دعت الهيئة “المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لمحاسبة السلطات الإسرائيلية، والعمل على إلزامها باحترام حقوق الأسرى وفقًا للقانون الدولي”.

وطالبت “بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة للأسرى بشكل فوري ووقف سياسة التجويع والإهمال المتعمد التي تمارسها إدارة سجن النقب”.

أشارت الهيئة إلى أن إدارة السجن صعدت من إجراءاتها الانتقامية ضد الأسرى منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما زاد من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجن، مطالبة بتدخل فوري من المؤسسات الدولية والإقليمية لإنهاء هذه الممارسات.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف سجن النقب فلسطين تجويع تدهور المعتقلين الأسرى سجن النقب أن إدارة

إقرأ أيضاً:

فلسطين: مجزرة تل سياسة ممنهجة تعكس تكامل أدوار إسرائيل ومستوطنيها

فلسطين – أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، مقتل 4 فلسطينيين جراء “مجزرة” ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في قرية تل غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، مؤكدة أنها سياسة ممنهجة تعكس “تكامل أدوار” بين السلطات وعصابات المستوطنين.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها “تدين بأشد العبارات المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة”.

وبينت أن الهجوم أسفر عن “استشهاد أربعة مواطنين على الأقل، بينهم أشقّاء، وجرح آخرين، بينهم إصابات خطيرة”، إثر اقتحام مستوطنين القرية وإطلاق الرصاص الحي على سكانها، واستشهاد شابين برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، الخميس، واحتجاز جثمانيهما.

ورأت أن ما جرى في قرية تل “يمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”، ويعكس “تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية ممنهجة”.

وأضافت أن استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين يعود إلى “الحماية والحصانة” التي توفرها السلطات الإسرائيلية لمرتكبيها، إلى جانب ما وصفته بـ”التحريض الرسمي المتواصل”، الأمر الذي يكرس الإفلات من العقاب.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

كما دعت إلى فرض عقوبات على منظومة الاستيطان، ومنع دخول منتجات المستوطنات إلى أسواق دول العالم، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ومن يقف خلفهم.

وصباح الجمعة، قُتل 4 فلسطينيين وأصيب 4، ثلاثة منهم بجروح حرجة، بهجوم للجيش الإسرائيلي والمستوطنين على بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، إرسال قوات إلى منطقة قرب حفات جلعاد بعد ما ادعى أنه “هجوم على إسرائيليين كانوا يتنزهون في المنطقة”، وفرْض حصارٍ على نابلس وبلدة تل بالضفة”.

فيما ذكرت القناة 13، أن فلسطينيين “استولوا” على سلاح مسؤول أمن مستوطنة حفات غلعاد، وأطلقوا النار على مستوطنين، “ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين”.

وهذا اليوم الثاني على التوالي الذي تشهد فيه الضفة حدثا أمنيا ومواجهات تسفر عن قتلى وإصابات من الجانبين جراء اعتداءات مستوطنين.

والخميس، أفادت هيئة البث بإصابة مستوطن بجروح خطيرة في “حادث طعن”، بعد اندلاع اشتباكات بين إسرائيليين وفلسطينيين في مزرعة قرب مستوطنة “ألون موريه”، المقامة على أراض فلسطينية قرب بلدة بيت فوريك.

وأضافت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي “أطلق النار على فلسطينيين اثنين”، دون تفاصيل إضافية.

وكان مراسل الأناضول أفاد بإصابة فلسطينيين اثنين آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت عقب إشعال مستوطنين حرائق في أراض زراعية شرقي مدينة نابلس.

وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مستوطنين أضرموا النيران في أراض بين بلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن، ما أدى إلى امتداد ألسنة اللهب باتجاه منازل المواطنين، ودفع الأهالي إلى محاولة إخماد الحرائق.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابات، قبل أن يُعلن لاحقا عن مقتل فلسطينيين واحتجاز جثمانيهما.

فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، الجمعة، “استشهاد 86 فلسطينيا في الضفة برصاص إسرائيلي بينهم 21 على يد مستوطنين، منذ بداية العام 2026”.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • فلسطين: مجزرة تل سياسة ممنهجة تعكس تكامل أدوار إسرائيل ومستوطنيها
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • مطعم يُدرج النمل ضمن قائمته.. وصاحبه قد يواجه السجن عاماً
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • صابر الرباعي عن اعتزاله: محبش أوصل لمرحلة إني أضعف فنيا وجسديا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت