تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال محمد البهواشي، الباحث الاقتصادي بجامعة السويس، إن مصر وضعت خطة استراتيجية بتكليفات مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتوفير مخزون أمن من السلع الغذائية التي تتأثر بالأزمات العالمية، مشيرا إلى أن تلك الأزمات تؤثر بالسلب على توافر السلع الأساسية التي يجب توافرها في كل منزل.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن توفير مخزون أمن من السلع الأساسية يعمل على تأمين الاقتصاد المصري من الأزمات التي يتعرض لها العالم، مشيرا إلى أن العالم تعرض للكثير من الأزمات السياسية والحربية على مدار الأربع سنوات الماضية، متابعا أن تلك الأزمات مازالت مستمرة حتى الآن.

وأوضح أن توافر المخزون الأمن من السلع يعطي متخذ القرار القدرة على تجنب تمرير الآثار السلبية للأزمات العالمية إلى السوق المصري، مشيرا إلى أن توفير تلك السلع يتطلب وجود مبالغ مالية ضخمة بالإضافة إلى إدارة المخزون المتوفر بشكل جيد لتفادي أثر الأزمات السلبية.

وأشار إلى أن الدولة علمت على توزيع المنافذ التي توفر السلع الأساسية على جميع أنحاء الجمهورية، متابعا أن تلك المنافذ تنشأ بتعاون بعض الوزارات  والجهات الحكومية كوزارة الزراعة والتموين والداخلية والقوات المسلحة الذين يعملون معا لخلق شبكة منتشرة على مستوى الجمهورية تهدف إلى توفير السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن المصري.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاقتصاد المصري السوق المصري السلع الأساسیة من السلع إلى أن

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية