«الناس معادن».. تامر حسني يوجه رسالة غامضة (صور)
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
وجه الفنان تامر حسني، رسالة غامضة، خلال الساعات الماضية، دون التوضيح عن سبب كتابتها والمقصود بها.
ونشر تامر حسني، صورة عبر خاصية «استوري» على صفحته الرسمية على «إنستجرام، وعلق عليها قائلا: «معادن الناس بتبان في الخصام، جملة من دهب».
فيلم بحبك
وأعلنت منصة watch it، عن موعد عرض فيلم «بحبك» بطولة النجم تامر حسني، وهنا الزاهد، عبر شاشتها، وذلك يوم 2 من أكتوبر المقبل.
عُرض فيلم بحبك لـ تامر حسني، في دور العرض المصرية عام 2022، وحقق نجاحا كبيرا خلال فترة عرضه بين الجمهور، وشارك تامر حسني في بطولة الفيلم عدد من الفنانين منهم، هنا الزاهد، وحمدي الميرغني، وهدى المفتي، ومدحت تيخة، وشهد الشاطر، وعالية راشد، تأليف وإخراج تامر حسني.
أحداث فيلم «بحبك»ودارت أحداث الفيلم حول مدى صدق التعبير عن الحب بين الرجل والمرأة، ما يجعل أحداثه محيرة جدا، ما يلفت إلى أن الفيلم الكوميدي في إطار رومانسي بحت غائب عن الساحة الفنية منذ فترة. ويشارك في بطولة الفيلم: هنا الزاهد، حمدي الميرغني، هدى المفتي، مدحت تيخة، شهد الشاطر، عالية راشد، تأليف وإخراج تامر حسني.
اقرأ أيضاًتامر حسني لـ أحمد العوضي: فنان كبير وكسرت الدنيا رمضان اللي فات
«اجتهادات بعض المواقع».. تامر حسني ينفي شائعة تغيير موعد فيلم «ريستارت»
«قافلة حواجبك بالقلم».. تامر حسني يمازح ابنته بعد تقليدها له في فيلم «عمر وسلمى»| صورة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تامر حسني الفنان تامر حسني فيلم بحبك اعمال تامر حسني رسالة تامر حسني تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.