جنوب سيناء تتابع آخر مستجدات تنفيذ مشروع الهوية البصرية لسانت كاترين ونويبع
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
عقد الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، اجتماعا مع فريق الهوية البصرية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، القائمين بتنفيذ الهوية البصرية للمحافظة، ونماذج الشباب الواعد القائمين بتنفيذ بعض المشروعات غير التقليدية بمدينة نويبع، وذلك في اطار توجيهات رئيس الجمهورية بالمعاونة والوقوف خلف الشباب الواعد ودعمهم.
وحرص على الوقوف علي آخر مستجدات تنفيذ مشروع الهوية البصرية لمحافظة جنوب سيناء عامة ومدينة سانت كاترين ثم نويبع وذلك ضمن استراتيجية التنمية الشاملة لجنوب سيناء.
وكان فريق العمل قد انهي جولاته الميدانية بمدينة سانت كاترين، ومدينة نويبع لتحديد الأطر العامة لتنفيذ الهوية البصرية، والتقى الفريق بنماذج الشباب المنفذين للمشروعات الواعدة بمدينة نويبع.
ووجه محافظ جنوب سيناء، بسرعة الانتهاء من الهوية البصرية لمدينة سانت كاترين والاطلاع علي التصميمات النهائية خلال مدة عشرة ايام، علي ان تتماشى مع الطابع التراثي والديني للمدينة وتساهم في التسويق السياحي والترويح عالميا للمنتجات البدوية، ومشروعات الشباب بمدينة نويبع.
ولفت ضرورة ان تراعي التصميمات الاشارة إلى أهمية مشروع التجلي الأعظم والاوحد بسانت كاترين، ووضع المحافظة على منصة الاستدامة بالعالم، والتركيز علي دعم وتمكين الشباب ومشروعاتهم الناشئة وريادة الاعمال تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية
قرر المحافظ، تشكيل لجنة من الشباب للمتابعة والاشتراك في تحقيق وتنفيذ الاهداف المرجوة من مشروع الهوية البصرية .
1000029635 1000029634 1000029633 1000029632
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة جنوب سيناء التنمية الشاملة محافظ جنوب سيناء مشروع الهوية البصرية جولاته الميدانية تمكين الشباب التسويق السياحي تنفيذ الهوية البصرية خالد مبارك محافظ جنوب سيناء الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء رئيس الجمهوري غير التقليدية كاترين والدين مشروع التجلي الهویة البصریة جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.