سارة الأميري: إعلان "اليوم الإماراتي للتعليم" يعكس اهتمام القيادة بالمسيرة التعليمية
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أكدت سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم، أن إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، 28 فبراير (شباط) من كل عام "اليوم الإماراتي للتعليم"، يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه الفيادة للمسيرة التعليمية.
وقالت الأميري، عبر منصة إكس": "إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يوم 28 من فبراير (شباط) اليوم الإماراتي للتعليم، يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للمسيرة التعليمية الوطنية، التي بدأها والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما ترسخ في أذهان الأجيال الحالية والمستقبلية أهمية العلم والتعلم وتُخلد إنجازات كوادرنا التربوية ممن قدموا وما زالوا يقدمون نماذجاً مُلهمة في العطاء والإخلاص.
#محمد_بن_زايد يعتمد 28 فبراير "اليوم الإماراتي للتعليم"https://t.co/i4117bOTPl pic.twitter.com/ZPFqAZYNxu
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) September 30, 2024إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" يوم 28 من فبراير اليوم الإماراتي للتعليم، يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للمسيرة التعليمية الوطنية، التي بدأها والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، كما ترسخ في… https://t.co/Qb1EEXltaz
— Sarah Al Amiri (@SarahAmiri1) September 30, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الیوم الإماراتی للتعلیم محمد بن زاید آل نهیان
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.