تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت شركة Opensignal فى أحدث تقرير لها إن شركة "وي" تصدرت تجربة الهاتف المحمول في مصر وأثبتت تفوقها من جديد بفوزها بجميع الجوائز الأربعة لتجربة الشبكة الشاملة والتي تقوم بقياس الأداء عبر جميع مراحل تجربة الهاتف المحمول، بما في ذلك السرعات، وتجربة الفيديو، وتجربة الألعاب. وأشار التقرير إلى أن مستخدمي "وي"، إلى جانب تمتعهم بأسرع سرعات للتنزيل والتحميل، يحصلون على أفضل جودة خدمات أثناء بث الفيديوهات حسب الطلب ولعب الألعاب متعددة اللاعبين عبر الاتصالات الخلوية.

وأشار التقرير إلى أن "وي" كانت أول من يطلق شبكة الجيل الخامس 5G في مصر. وأنها أعلنت مؤخرًا عن شراكة مع نوكيا لتحديث شبكتها اللاسلكية (RAN) ونشر تكنولوجيا الجيل الخامس في المدن الرئيسية بما في ذلك الإسكندرية، أسوان، القاهرة، الجيزة، والأقصر. بعد حصولها على أول ترخيص لشبكة الجيل الخامس في مصر في يناير 2024. ،  وتعد "وي" هي الشبكة الوحيدة التي تمتلك ترخيصًا لتشغيل خدمات الجيل الخامس في مصر، ما ضمن لها ريادة سوق الاتصالات المصري.

وذكر التقرير أنّ فوز "وي" بجوائز Opensignal جاء بسبب جودة الاتصال المستمرة وتجربة الموثوقية. والتي تقيس جودة الاتصال المستمرة وما إذا كانت الشبكة تلبي احتياجات التطبيقات الشائعة بمستوى جيد بما يكفي لتمكين المستخدمين من إكمال المهام المعتادة مثل مكالمات الفيديو أو تحميل الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. أما تجربة الموثوقية فهي مقياس لقدرة مستخدمي Opensignal على الاتصال بالشبكة بنجاح وإكمال المهام الأساسية على أجهزتهم.

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الهاتف المحمول تكنولوجيا الجيل الخامس قياس الأداء الجیل الخامس فی مصر

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
  • إيران تدك الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.. وقاعدة العديري بالكويت
  • سلطنة عُمان تشارك في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات بتونس
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها