أقصى الإسباني كارلوس ألكاراز نظيره الروسي دانييل ميدفيديف من نصف نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس ذات الـ500 نقطة، بالفوز عليه 7-5 و6-3 في ساعة و26 دقيقة.
ونجح ألكاراز في مواصلة مشواره بالبطولة، بعد أن ضمن وصوله للمركز الثاني عالمياً في التصنيف الجديد بفضل تأهله لنصف النهائي، ليقصي ميدفيديف، المصنف الخامس عالمياً والمرشح الثالث للقب.
Any guesses on what they were talking about ????@DaniilMedwed @carlosalcaraz #ChinaOpen pic.twitter.com/YBwFl9Vauj
— Tennis TV (@TennisTV) October 1, 2024
ونجح ألكاراز في كسر إرسال ميدفيديف في المجموعة الأولى في الشوط السابع ليتقدم 4-3، لكن رعونته تسببت في خسارته للنقاط ليرد الروسي الكسر ويتعادل 4-4، قبل أن يستعيد الإسباني تركيزه وينجح في كسر إرسال منافسه مجددا ليفوز بالمجموعة 7-5.
وفي المجموعة الثانية نجح ألكاراز مجدداً في كسر إرسال الروسي في الشوط الخامس ليتقدم 3-2، لكنه حافظ هذه المرة على تقدمه، مستغلاً التراجع البدني الطفيف لميدفيديف، الذي طلب التدخل الطبي لمشكلات عضلية في الفخذ.
وواصل الإسباني تفوقه حتى نجح مجددا في كسر إرسال ميدفيديف (28 عاماً) في الشوط التاسع والأخير ليفوز 6-3 من ثاني فرصة له للفوز.
وحقق ألكاراز سابع انتصار له مقابل هزيمة وحيدة خلال هذا العام أمام اللاعبين من بين أفضل خمسة مراكز في العالم، ليتفوق على الإيطالي يانيك سينر، الذي حقق ستة انتصارات عليهم.
كما حقق الإسباني صاحب الـ21 عاماً انتصاره السادس على ميدفيديف في المواجهات المباشرة مقابل خسارتين.
وسيواجه ألكاراز في النهائي الفائز من مواجهة حامل اللقب والمصنف الأول، الإيطالي يانيك سينر، ولاعب التنس الصيني المحلي، بو يونشاوكيتي، المصنف 96 عالمياً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كارلوس ألكاراز
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.