القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدفعة 161 ضباط الصف المُعلمين
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
إحتفلت القوات المسلحة بتخريج الدفعة (161) ضباط الصف المُعلمين دفعة رقيب أول شهيد باسم عبد الله محمود محمد، لضخ دماء جديدة من خيرة شباب الوطن بعد إعدادهم وتأهيلهم علميًا وعسكريًا بمعهد ضباط الصف المُعلمين بما يتناسب مع دورهم الفعال بمختلف تخصصاتهم داخل القوات المسلحة، وذلك بحضور اللواء أ ح / وليد حموده عوض مساعد وزير الدفاع وعدد من قادة القوات المسلحة وقدامى مديرى المعهد .
بدأت مراسم الإحتفال بتقديم الطلبة عرضًا رياضيًا لتمارين الإعداد البدنى التى تؤدى بشكل يومى داخل المعهد، وإستعرض الطلبة مهاراتهم فى فنون الدفاع عن النفس والسيطرة على الخصم وعبور الموانع المختلفة، كما قدم الطلبة عرضًا للتعليم الأولى والمهارات المتقدمة بإستخدام السلاح، وقدمت الموسيقات العسكرية عرضًا متميزًا أظهر مدى التوافق الحركى والإحترافية فى الأداء، كما قدمت مجموعات من الطلبة وخريجوا المعهد عرضًا عسكريًا يتقدمهم حملة الأعلام ، وعزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد فى تقليد راسخ وأصيل عرفانًا بتضحيات شهدائنا الأبرار، وتم تكريم أسرة الرقيب أول شهيد / باسم عبد الله محمود محمد .
أعقب ذلك قيام كبير معلمى المعهد بإعلان النتيجة النهائية للتخرج، ثم جرت مراسم تسليم وتسلم قيادة المعهد من الدفعة (161) إلى الدفعة (162) من ضباط الصف المُعلمين، وإعلان قرار التعيين ومنح الأنواط لأوائل الخريجين، وردد الخريجون يمين الولاء لمصر وشعبها وأن يكونوا جنودًا أوفياء محافظين على أمنها وإستقرارها وسلامة شعبها .
وألقى اللواء / وليد حامد الحماقى مدير معهد ضباط الصف المُعلمين كلمة قدم خلالها التهنئة للخريجين وأسرهم متمنيًا لهم التوفيق فى مستقبلهم، مؤكدًا حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على توفير كافة الإمكانيات لتطوير نظم الإعداد والتأهيل داخل المعهد .
ونقل اللواء أ ح / وليد حموده عوض مساعد وزير الدفاع خلال كلمته تحيات وتقدير الفريق أول / عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق / أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة للخريجين وأسرهم، مؤكدًا حرص القوات المسلحة على بناء أجيال جديدة مسلحة بالعلم والمعرفة وفقًا لأحدث نظم التعليم والتدريب العالمية ليكونوا قادرين على حماية الوطن وصون مقدراته .
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدفاع عن النفس القائد العام للقوات المسلحة القيادة العامة للقوات المسلحة القوات المسلحة العلم والمعرفة الموسيقات العسكرية النتيجة النهائية حرب القوات المسلحة دفاع عن النفس عبد الله محمود وزير الدفاع القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.
وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.
وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.
وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.
وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.