بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الأوضاع في المنطقة والتطوّرات المتسارعة وتداعيات استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان الشقيق، وحرب "الإبادة الجماعية" التي تُشنّ على الشعب الفلسطيني في غزّة.

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,638 شخصا شيخ الأزهر: العدوان على غزة ولبنان فضح المجتمع الدولي

وأكد الجانبان - خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، وفقا للوكالة الوطنية العراقية "نينا" - ضرورة "توسعة" التحرّك على الصعيدين الدولي والعالمي، وحثّ المنظمات الأممية والدول الكبرى نحو بذل أقصى الجهود لوقف العدوان، وإدانة الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، فضلاً عن التنسيق الثنائي بين العراق والأردن لإيصال المساعدات الإنسانية الطارئة والدعم إلى الشعبين الصامدين في كلّ من لبنان وفلسطين.

 

الأردن يؤكد قدرته في الدفاع عن مصالحه ويرسّخ معادلة الأمن والاستقرار رغم كل الظروف المحيطة

 

قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن الأردن استطاع أن يؤكد قدرته في الدفاع عن مصالحة ويرسّخ معادلة الأمن والاستقرار، رغم كل الظروف المحيطة.

 

وأضاف المومني، خلال مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الوزراء الأردني اليوم الثلاثاء، أن الأردن يتمنى الخير والسلامة للأهل في لبنان وألا يكون هنالك نزوح أو تداعيات على هذا الصعيد.

 

وأكد المومني أن "المطلوب منا في المرحلة الحالية أن ندرك التحديات الإقليمية المختلفة وأن نكون مع قيادتنا ونلتف حول علمنا ومصالحنا، وألا نسمح لأحد بالعبث بمشهدنا الداخلي ولا نسمح بأي هتافات وشعارات خارجة عن منظومة القيم الوطنية الأردنية".

 

وتابع المومني قائلا: “المطلوب منا أن ننظر إلى قضايا الأمة العربية ونساندها بكل ما أوتينا من قوة، وأن نفوت الفرصة على أي كان يريد أن يلعب بالنسيج الوطني الأردني، بأن يتبنى شعارات وهتافات خارجة عن منظومة القيم الوطنية الأردنية”.

 

وشدد الناطق باسم الحكومة الأردنية على أن "الاعتداء على رجال الأمن مدان من كل أردني"، فهم يقومون بدور نبيل وشريف في الدفاع عن أمننا وعن جميع المتظاهرين.

وأشار إلى أن التحرك الدبلوماسي الأردني متقدم وأن اللغة الدبلوماسية الأردنية من قوتها وجراءتها والتقدم لا تقارن بأي موقف آخر على المستوى العربي أو الدولي، موضحا أن الأردن يقوم بهذا الدور بشكل فاعل ويخوض معركة دبلوماسية في الدفاع عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا.

ولفت المومني إلى أن مركز إدارة الأزمات في وزارة الخارجية ومن خلال السفارة الأردنية في بيروت يتابع ملف المغتربين الأردنيين في لبنان، مشيرا إلى أن الأردن لديه القدرة على التعامل مع الأزمات والتحديات الإقليمية المختلفة.

وقال المومني "لا نسمح لأحد أن يعبث بمشهدنا الداخلي ولا نسمح بأي هتافات خارجة عن منظومة القيم الوطنية". وكشف أن "الاتصالات مع النواب مستمرة من خلال الوزراء، وسيكون هناك مزيد من اللقاءات عندما تتضح الكتل النيابية المختلفة، وعندما نقترب من موعد الاستحقاق الدستوري"، موضحا أن الحكومة تنظر بكل احترام وتقدير لأعضاء مجلس النواب ونتطلع للتعاون معهم فيما يخدم مصلحة الأردن على الصعيد التشريع والرقابي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العراق الأردن تطورات الأوضاع عبد الله الثاني بن الحسين غز ة أونروا فی الدفاع عن

إقرأ أيضاً:

اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد والانخراط في الصراع الإقليمي بالمنطقة، بالتزامن مع بحث اجتماع عسكري للحكومة اليمنية مع قيادات من تحالف دعم الشرعية تطورات الوضع العسكري.

وقال غروندبرغ، في بيان له، إن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".

وأشار إلى أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن سيسهم أيضا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.

وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتهم على السفن التجارية، موضحا أن ذلك يترتب عليه تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وذكر أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، لافتا إلى أن أولوياته في ظل تصاعد التوترات تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.

ومنذ 14 يوليو/تموز الجاري، كثف غروندبرغ تحركاته حيث وصل إلى سلطنة عمان وعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين وقياديين من الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السعودية، حيث التقى مسؤولين يمنيين وسعوديين قبل أن يعود فيما بعد إلى مسقط مجددا في إطار مساعيه لخفض التصعيد.

رفع الجاهزية العسكرية

على صعيد متصل، عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي برفقة عدد من قيادات وزارة الدفاع اجتماعا موسعا في مدينة مأرب وسط البلاد لبحث تطورات الوضع العسكري في البلاد، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ووفق موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، فقد ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مسرح العمليات، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يضمن كفاءة الأداء في تنفيذ المهام الوطنية.

إعلان

ووجّه العقيلي، خلال الاجتماع، بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز مستوى التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء والتعامل مع المستجدات الميدانية.

والخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.

وكانت جماعة الحوثي أعلنت، مساء الأربعاء، استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما.

والاثنين الماضي، أعلن الحوثيون فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.

ومنذ نحو شهر، تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله بعد أكثر من 4 سنوات من التهدئة النسبية.

مقالات مشابهة

  • جلالة السلطان وملك الأردن يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • جلالةُ السُّلطان وملكُ الأردن يبحثان هاتفيًّا تطوّرات الأوضاع في المنطقة وخفض التّصعيد
  • الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية
  • اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ