دعا حزب العدالة والتنمية، أعضاءه والمواطنين المغاربة وكل القوى الوطنية للتعبئة والمشاركة وبكثافة في المسيرة الوطنية الشعبية يوم الأحد 06 أكتوبر 2024 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط، للتأكيد على دعم الشعب المغربي وقواه الحية المطلق والثابت للشعب الفلسطيني الشقيق.

ولدعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني النازي وجيشه الوحشي المجرم الذي يواصل، بدعم من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، حرب الإبادة الجماعية في غزة والضفة وكل فلسطين، منذ 07 أكتوبر من السنة الماضية في معركة طوفان الأقصى المبارك، وكذا تضامنا ونصرة للشعب اللبناني الشقيق وتنديدا بالهجمات الصهيونية الهمجية والغادرة المتصاعدة على أرض وشعب لبنان، في تجاوز سافر لسيادة هذه الدولة العربية الشقيقة ولكل المواثيق والقوانين والقرارات الدولية.

وأكد الحزب ان المسيرة تأتي للتنديد بالتواطؤ والدعم الغربي والأمريكي السافر للكيان الصهيوني، ولدعوة الدول العربية والإسلامية إلى تصعيد الضغط على الكيان الصهيوني وعلى الدول الداعمة له وإلى قطع كل العلاقات وإلغاء كل الاتفاقيات مع هذا الكيان الغاصب والمجرم.

المصدر

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.

وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.

وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.

وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل