إطلاق مبادرة أول مدن الجيل الأول المطور بدمياط الجديدة
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد العرابي، وكيل مجلس أمناء دمياط الجديدة، إن مدينة دمياط الجديدة ستشهد نقلة حضارية وتطويرية كبيرة.
وأعلن العرابي عن إطلاق مبادرة مدينة دمياط الجديدة بعنوان مدينة هادئة، آمنة، منضبطة، نظيفة، وهى الفكرة الأساسية التى من خلالها تم تخطيط وإنشاء المدينة، عبر تضافر جهود كافة الجهات المعنية، للوصول إلى الهدف المطلوب.
في سياق متصل، قدَّم العرابى وكيل المجلس، عرضا تقديميا تفصيليا، بالأفكار والمقترحات لتطوير المدينة وتنميتها لتصبح أول مدينة من مدن الجيل الأول المطورة، لتنافس مدن الجيل الرابع.
وأوضح أن مدينة دمياط الجديدة تُعد أولى مدن الجيل الأول المطور، وهى واحدة من أهم المدن الجديدة في مصر، وتضم مجموعة من الخدمات اللازمة لكافة السكان بمختلف الفئات وتوفير أنشطة مختلفة مما يحقق العدالة اللازمة لجميع الفئات بها.
وأشار العرابى إلى الجهد الملموس للأجهزة التنفيذية والأمنية والخدمية بالمدينة، وما يبذله المجلس والجهاز من مجهودات ملموسة فى المدينة، وحرصهما على توفير كافة الخدمات الضرورية اللازمة لجودة الحياة لسكان مدينة دمياط الجديدة.
وأكد أن هناك جهودا في عدة مجالات، أبرزها ملفات الأمن والتعليم ولصحة، والخدمات المقدَّمة التي تهتم برفع جودة الحياة لسكان مدينة دمياط الجديدة.
وفى مجال الخدمات الأمنية وافق مجلس الأمناء على تقديم دعم من حساب المجلس، لزوم دعم منظومة كاميرات المراقبة بالمدينة، وزيادة ودعم عدد الكاميرات واستحداث أماكن جديدة لتغطية كافة نقاط الضعف لتأمين جميع أنحاء المدينة، استعدادا لإعلان مدينة دمياط الجديدة مُغطَّاة بكاملها بمنظومة كاميرات المراقبة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط بمدينة دمياط الجديدة جهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة اخبار دمياط مدینة دمیاط الجدیدة مدن الجیل
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.
وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.
وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.
وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.