تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت السلطات الأردنية إعادة فتح المجال الجوي الأردني أمام حركة الطيران. 

وقال رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني الكابتن هيثم ميستو، مساء الثلاثاء، إنه وبعد تقييم الأوضاع ومستوى المخاطر فقد تقرر إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الطيران للطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء.

وكانت هيئة الطيران المدني الأردنية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، تعليق حركة الملاحة الجوية في المجال الجوي الأردني بشكل مؤقت أمام حركة جميع الطائرات الآتية والمغادرة والعابرة للمملكة.

وقال رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني هيثم مستو، في تصريح صحفي في وقت سابق، إن القرار يأتي عقب التصعيد في المنطقة، والذي قد ينتج عنه مخاطر تؤثر على عملية الطيران والمسافرين وسلامتهما.

ولفت إلى أن القرار يأتي التزامًا بالاتفاقيات الدولية لسلامة الطيران المدني ومنها اتفاقية شيكاغو للطيران المدني المتعلقة بقواعد الملاحة الجوية وسلامتها.

وأكد مستو أن القرار الاحترازي الذي تم اتخاذه ستتم مراجعته وفقًا للتطورات الجارية وتقييم مستوى المخاطر.

وأفاد بأن شركات الطيران يتم العمل على إبلاغها، كما يتم تحديث البيانات بشكل مستمر لاطلاع المسافرين والمعنيين على آخر المعلومات المتعلقة بالتعليق المؤقت لحركة الطيران.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأردن إعادة فتح المجال الجوي الأردني حركة الطيران الطیران المدنی حرکة الطیران أمام حرکة

إقرأ أيضاً:

زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي

زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي

مقالات مشابهة

  • ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي