تقرير: سوق دبي الأفضل أداء بمنطقة الخليج في 2024
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
حقق سوق دبي المالي معدل نمو ثنائي الرقم بنسبة 10.9 بالمئة منذ بداية العام الجاري، ما يعد الأكبر على مستوي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب تقرير صادر عن شركة "كامكو إنفست".
وذكر التقرير، الصادر الأربعاء، أن سوق دبي كانت أيضا الأفضل أداء على مستوي بورصات دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهر سبتمبر الماضي، إذ بلغت مكاسبها 4.
فيما حققت سوق أبوظبي للأوراق المالية مكاسب بنحو 1.5 بالمئة.
ولفت التقرير إلى أن معظم أسواق الأسهم الخليجية، حققت نموا في أدائها خلال الشهر الماضي، مدعومة بمكاسب الأسواق المالية العالمية خلال النصف الثاني من سبتمبر.
كما أشار إلى أن مؤشر مورغان ستانلي الخليجي، سجل مكاسب بنسبة 1.2 بالمئة خلال سبتمبر، ما يعكس الأداء الإيجابي لخمس من أصل سبع بورصات.
وارتفعت بورصة قطر بنسبة 4 بالمئة وبورصة البحرين 2.8 بالمئة والسوق السعودية "تاسي" 0.7 بالمئة.
وأوضح التقرير أن مؤشر سوق دبي واصل نموه للشهر الرابع على التوالي محققا أكبر مكاسب شهرية على مستوي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بفضل نمو مؤشر القطاع المالي بنسبة 3.6 بالمئة والعقاري بنسبة 3.1 بالمئة، بينما شهد قطاع الاتصالات قفزة قوية بنسبة 11.1 بالمئة مسجلا أعلى معدل نمو لهذا الشهر وتبع كلا من مؤشري السلع الاستهلاكية والمرافق العامة بنمو بنحو 5.7 بالمئة و5.2 بالمئة على التوالي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوق دبي سوق أبوظبي الأسهم الخليجية بورصة قطر سوق دبي مؤشر سوق دبي سوق دبي سوق أبوظبي الأسهم الخليجية بورصة قطر أخبار الإمارات سوق دبی
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء