عربي21:
2026-07-24@22:00:56 GMT

فورتنايت تتيح لأولياء الأمور التحكم بوقت لعب أطفالهم

تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT

فورتنايت تتيح لأولياء الأمور التحكم بوقت لعب أطفالهم

أعلنت شركة "إبيك غيمز" ناشرة لعبة "فورتنايت"، الثلاثاء، عن توفير خيارات جديدة للرقابة الأبوية تتيح تحكما كاملا بالوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت، بالإضافة إلى الأوقات التي يمكنهم اللعب فيها خلال اليوم.

وتسمح الخيارات الجديدة تحديد وقت اللعب اليومي للأطفال الذين يتلقون قبل 30 دقيقة من نهاية هذا الوقت إشعارا باقتراب نفاده، بالإضافة إلى تقرير أسبوعي يُرسل إلى أولياء الأمور عن الوقت الذي أمضاه أبناؤهم في اللعب.



كذلك توفر إمكان طلب الطفل وقتا إضافيا، يستطيع الوالدان أن يوافقا عليه أو أن يرفضاه.


وبات في إمكان الوالدين أيضا اختيار الفترات الزمنية التي يريدون السماح لأطفالهم باللعب خلالها.

وتنطبق هذه القواعد الجديدة على كل من "فورتنايت" و"ليغو فورتنايت" و"أنريل إديتور"، التي تتيح اللعب في عوالم أنشأها المستخدمون.

وتكمل القواعد الجديدة سلسلة من خيارات الرقابة الأبوية التي تتيح أساسا تقييد استخدام المحادثات النصية أو الصوتية عبر الإنترنت، والسماح بإضافة أصدقاء عبر الإنترنت أو عدمه، أو حتى تقييد الوصول إلى بعض ميزات اللعبة تبعا لعمر الطفل.وفي المجمل، تقدم "إبيك غيمز" نحو 12 وظيفة رقابة أبوية على "فورتنايت".

وتؤكد دراسات انتشار ظاهرة الإدمان على الألعاب الإلكترونية بين مختلف الفئات العمرية وخصوصًا الأطفال، مما يتسبّب في زيادة قلق أولياء الأمور تجاه هذه الألعاب.

ويتمثّل إدمان الألعاب الإلكترونية بممارسة مختلف أنواع الألعاب الإلكترونية بصورة قهريّة ولا يُمكن السيطرة عليها، حيث يقضي مدمني الألعاب الإلكترونية ساعات طويلة في ممارسة هذه الألعاب سواء عن طريق الهاتف النقال، أو جهاز الكمبيوتر، أو مختلف أنواع أجهزة الألعاب.


وبحسب موقع "الطبي" فإن إدمان الألعاب الإلكترونية يؤثر على سير الحياة؛ حيث يزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية، مثل: القلق والاكتئاب، كما يؤثر سلبا على قدرات الإدراك والتركيز، ويزيد الميل إلى العزلة الاجتماعية والانطوائية.

كما يؤدي الإدمان على الألعاب الإلكترونية كذلك إلى زيادة السلوكيات العنيفة والعدوانية، خصوصًا عند ممارسة الألعاب الإلكترونية التي يكثُر فيها العنف، كما يؤثر سلبًا على جودة النوم والمعاناة من الأرق.

ويزيد، أيضا، خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية، والغثيان، وزيادة الوزن أو السمنة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم المرأة والأسرة فورتنايت ادمان طفولة ألعاب الكترونية فورتنايت المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الألعاب الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • الأهلي يعلن تعليق نشاط الفريق الأول في لعبتي السلة واليد
  • باريديس يكشف : ميسي كان يخطط لاعتزال اللعب الدولي بعد نهائي كأس العالم 2026
  • التموين تتيح تحديث بيانات تظلمات الدعم عبر 500 مكتب بريد بدءًا من اليوم
  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • عراقجي يرد على ترمب: التحكم بأموال إيران المجمدة سيخلق فوضى
  • برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف