هل يعود نيمار إلي برشلونة بعد انتهاء عقده مع الهلال؟
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قالت صحيفة "سبورت" الإسبانية، أن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، يدرس حاليًّا التعاقد مع لاعب بمثابة "القنبلة الإعلامية" ليكون حاضرًا في افتتاح ملعب كامب نو بحلته الجديدة، حيث يخضع حاليًا لعملية تطوير شاملة.
ووفقًا لِما ذكره الإعلامي الرياضي خواكيم بييرا، عبر مقال له في صحيفة "سبورت"، فإن اللاعب الذي يستهدف لابورتا ضمه هو نيمار دا سيلفا، نجم الهلال السعودي الحالي، والذي لا يشارك مع الفريق بسبب إصابته القوية التي أبعدته عن الملاعب لِما يقارب العام، وبدأ مؤخرًا المشاركة في التدريبات التأهيلية تمهيدًا لعودته قريبًا.
وتابع التقرير: "تبين أنه اعتبارًا من الأول من يناير، يمكن لنيمار الارتباط بنادي أخر، خاصة أن عقده لمدة عامين مع نادي الهلال سينتهي في الثلاثين من يونيو 2025، ومنذ عدة أشهر، تكهنت الصحافة البرازيلية بأن نيمار قد يغادر السعودية بحثًا عن وجهة مؤقتة لمدة عام واحد، والهدف من ذلك هو استعادة لياقته البدنية استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، والتي سيشارك فيها وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، وربما ستكون الأخيرة في مسيرته".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة نيمار دا سيلفا نيمار البرازيلي نيمار ملعب كامب نو
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.