سواليف:
2026-07-24@12:15:56 GMT

رحلة نحو المجهول

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

فنجان بدون سكر:

#رحلة نحو #المجهول

بقلم #عبدالهادي_بريويك

في وضعية وجدت تطبيقاتها الغير المثالية في مغربنا الأصيل، وضعية أقلية من المعارضة داخل مجلس النواب، لا يؤخذ برأيها، ولا تثمن اقتراحاتها من قبل أغلبية حكومية فازت في انتخابات سابقة، وصارت اللعبة السياسية مكشوفة، أمام الشعب.

مقالات ذات صلة إيران تقصف اسرائيل 2024/10/01

أغلبية تتمتع بقوة القانون في التفكير والتدبير، وأقلية تقدم ما في جعبتها من حلول من أجل الوصول إلى الباب المفتوح.

. ولكن الأغلبية مصرة على الاستمرار في العبث باسم دولة الحق والقانون، رغم تفاقم المشاكل الاجتماعية واستفحال غلاء المعيشة، وتدهور الصحة والتعليم، ومصادرة حقوق الطلبة الجامعيين الذين هم عماد الدولة والدين، مستقبل البلاد ومناراتها ..ومصادرة حقوق المتقاعدين اللذين على أكتافهم تم بناء المغرب الحديث وغيرهم من الشرائح الاجتماعية الجد متضررة اجتماعيا واقتصاديا.

التعليم أخطبوط يؤرق بال آباء وأمهات وأولياء التلاميذ

منظومة التعليم أم الورقة المطوية؟

لا مندوحة بالاعتراف بأن منظومة التعليم اتخذت عدة منعرجات، عقبات ومنحدرات منذ تسعينيات القرن الماضي، ما بين مد وجزر، ما بين الإقبال والإدبار، فأصبحت منظومة عرجاء بمفهومها العميق من حيث جودة المقررات والتأهيل والتكوين، ومن حيث المفاهيم والاختيارات، لاسيما أن  التعليم  بالنسبة لنا كمغاربة ..أمرا واجبا ومقدسا،  بحكم الرغبة في التعليم من قبل المجتمع، ومرفوضا من قبل الساهرين اليوم على الرغم من كونه عمودا وركيزة أساسية في تقدم الدولة والمجتمع، قطاع في حالة استيلاب حقيقي للمنظومة وإفراغها من محتواها، وإثقال الأسر وأطفالهم وبناتهم بالمقررات العصية التي لا تستجيب للحياة العادية  تاريخا وجغرافيا، عادات وتقاليد مغربية  أصيلة بحثة، مع انفتاحاها على باقي الثقافات، لتبقى مقتصرة على المدارس الخاصة، في محاولة مقصودة لتدجين المدرسة العمومية وإفلاس جيوب المواطنات والمواطنين بقصد واضح وفاضح، مدرسة عمومية فقدت الهيكل والعظم والشحم واللحم، وأخذت طريقها نحو التلاشي إن لم أقل إلى منحى الاندثار.

الطلبة الجامعيون والأساتذة وذوي العلم والمعرفة “يأخذون حصصا إضافية في العصا بشوارع العاصمة”.. والعصا لم تخلق إلا لنفض الزرابي من الغبار.

هل هي فلسفة التقويض الهادف لصد صرخة أهل العلم والمعرفة؟ أم هي هيمنة من أجل بناء مستقبلي هادف/ غامض؛ نحن لا نعرفه ولا نعرف خباياه من أجل وطن متقدم وسعيد، ولم تستوعبه بعد حتى أحزاب المعارضة رغم تاريخها العريق التي تنتقد هذه المواقف المركزية التي لا علاقة لها بأنسنة الإنسان باعتباره المحور الأساس لكل تقدم وتنمية؟ أم يا ترى العصا أصبحت منهجية في إعادة ترتيب مفاهيم الدولة في تعاطيها مع المجتمع بمختلف فئاته وبمختلف مشاربه السياسية والحقوقية بناء على دستور البلاد 2011 الذي جاء بالكثير من الحقوق الدستورية ولم يطبق منه إلا القليل؟

حرية التعبير والحق في الإضراب والحق في المطالبة بالحقوق في جو من السلم الاجتماعي المطلوب والمفروض، باعتبارهم أوجها من أوجه الديموقراطية والعدالة الاجتماعية، ونوعا من أنواع المكاشفة بغاية إيجاد مكامن الخلل والعطب والبحث عن الحلول الملائمة والناجعة من خلال اتخاذ المواقف الحكومية، مواقف ” كلاييه”.. تشبه ضربة “علي كلاي” في الضربة القاضية، ضربة المعالجة والاستيعاب والاحتضان بصدر رحب لمعاناة المحتجين، دون اللجوء إلى القوة بذريعة العصيان. لأن الجحيم، هو إصرار على كونه المعاناة من عدم القدرة على الحبّ! والجحيم والجنة لا يلتقيان.. مادام الجواب يتجلى فقط في العقاب. ولأن حكومتنا هي العالمة والعارفة الملمة بكل القضايا.. يبقى المجتمع قاصرا في نظرها ويستحق العقاب.. عقاب بمختلف اشكاله وتنوعاته ومنوعاته …ماديا ومعنويا..

ارتفاع عدد السجينات والسجناء بالمغرب إلى ما يزيد عن المائة ألف..تكاليف ومصاريف تفوق ميزانيات التعليم..

من البديهي أن ترتفع نسبة ظاهرة الجنح والاجرام والتزوير والنصب والاحتيال وغيرها من المظاهر الشاذة التي تؤدي إلى السجن، ويتكاثر عدد السجينات والسجناء، مما يكلف الدولة مبالغ مالية تصرف مجانا من حيث الإيواء والمأكل وما يترتب عن ذلك من ميزانيات الموظفين والمؤسسات السجنية، ميزانيات تفوق بكثير ميزانيات التعليم .

الأمر الذي يدعو إلى التخمين في الأسباب المؤدية إلى ارتفاع نسبة الاجرام بالمغرب، لاسيما إذا ما استحضرنا الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية التي تنعكس بشكل مباشر على سلوك المواطنات والمواطنين، وتساهم في تكوين الأجيال المتأثر بمحيطهم وبيئتهم، مما يستوجب على الدولة إعادة النظر في منظومتها التعليمية والأساليب البيداغوجية والارتقاء بالحياة الاقتصادية للمواطنين، لا سيما أن معظم السجينات والسجناء ينتمون إلى الفئات الفقيرة والدنيا في هرم المجتمع، في غياب رؤية تحويل السجون، من سجون تثقل كاهل الدولة من حيث المصاريف إلى سجون منتجة،كورش تأهيلي إدماجي ذا أهمية بالغة في تكريس انفتاح القطاع السجني على محيطه المجتمعي والسوسيو اقتصادي وتعزيز فرص تأهيل السجناء لإعادة الإدماج السوسيو مهني بعد الإفراج عنهم.

سوء التدبير ..مفتاح الفقر ومن تأخر تدبيره تقدم تدميره

بدون حكامة جيدة  في التدبير باعتبارها آلية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الوطني والترابي، ومساءلة  جميع مدبّري الشأن العام الوطني والترابي، لن يكون هناك مفتاح للفرج ولا انفراج اجتماعي واقتصادي وسياسي، لأن غياب الحكامة بمفهومها العميق أدت وتؤدي إلى تعثر العديد من الأوراش التنموية وتساهم في هدر زمن التنمية في بلادنا، وينعكس سلبا على المؤشرات التنموية في ظل نظام عالمي متسارع ومتجاذب، الأمر الذي ساهم ويساهم ي تعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية، ولم يتم تفعيل المضمون/ المحمود للجهوية المتقدمة كما جاء في منطوق الدستور المغربي. وما جاء في المشروع التنموي الذي تضمن صفحات متعددة من الاقتراحات البناءة لبناء مغرب قوي بمؤسساته وثرواته وموارده البشرية..

دون حكامة جيدة وتدبير جيد تكون النتائج وخيمة. ويظل الفقر جاثما على عتبة كل بيت مغربي في ظل عدم تجويد أساليب العمل والتربية على المواطنة الصادقة،  وتبقى مستويات الفقر والبطالة والهجرة مرتفعة.

وإلا ما جدوى دستور 2011 في بابه باب الثاني عشر للحكامة الجيدة، الذي ركز على تنظيم المرفق العمومي على أساس المساواة، والإنصاف، والاستمرارية في أداء الخدمات. والجودة، والشفافية، والمحاسبة والمسؤولية، مع احترام قيم الديمقراطية التي أقرها الدستور؟

هل  رئيس الحكومة يعتبر نفسه غير معني بالتواصل مع عموم المواطنين، ولا يبالي بمعاناتهم ولا باهتماماتهم؟

إذا كانت أهمية التواصل تكمن  في فهم الآخرين ونقل الأفكار والمشاعر لهم، وأن القدرة على فعل ذلك بشكل جيد يعد أمراً مهماً، بغاية تبادل الأفكار فيما بينهم بشأن الأمور المختلفة، فإن رئيس حكومتنا غائبا تماما عن هذه الميزة التي تساهم في إغناء النقاش والانصات والاستماع إلى معاناة الشعب واهتماماته، فضلا عن غياب جسور التواصل مع أحزاب المعارضة التي تلعب دور الرقابة وما يمكن أن تتوفر عليه من حلول لمختلف القضايا المطروحة على الوطن.

فهذا التواصل المنعدم من قبل رئيس الحكومة، لا يؤدي إلى  معرفة قصد الآخرين وتزويدهم بالأفكار المطلوبة، لأن الإمكانية على ضرورة التواصل، بشكل مقبول يُعد أمراً ضرورياً، بين جميع الفئات في المجتمع الذين يسعون لفهم المسؤول وتلقي المعلومات منه. تلك المعلومات التي تبقى غامضة ولا سيما في ظل تزايد ارتفاع الأسعار رغم أمطار النماء، والاستمرار في ارتفاع سعر المحروقات رغم تراجع سعر البترول عالميا، وغيرها من الإمكانيات المتاحة التي لا يستفيد منها المواطن البسيط ، وظل منحى الزيادة والغلاء المعيشي في تصاعد مستمر دون التعرف عن أسبابه الحقيقية في ظل واقع متأزم، وأصبحت القفة المغربية لا تحتوي على ضروريات الحياة وأساسياتها، وكما يقال : “عندنا جوج بحور وجيب المواطن مغدور”، وبلدنا بلدا فلاحيا؛ بينما غلاء الخضراوات والفواكه والقطاني تساءل القائمين على الشأن العام عن الأهداف المؤدية إلى تفقير الشعب وتجويعه والحط من كرامته بمختلف الأشكال المتنوعة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: المجهول من قبل من حیث

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • المحافظة السامية للرقمنة تتابع تقدم مشروع الخريطة الاجتماعية الوطنية
  • برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم العدالة الاجتماعية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة