أحمد بلال: تصريحاتي ليست سببًا لفوز الزمالك بالسوبر.. جوميز تفوق على كولر
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
أكد أحمد بلال نجم النادي الأهلي السابق، أنه تم إجتزاء تصريحاته بشأن لقاء كأس السوبر الإفريقي، مشيرا إلى أنه تحدث عن إبرام الزمالك صفقات جيدة ولو شاركوا في اللقاء أمام الأهلي سيكون المباراة صعبة، بينما لو تم اللعب بنفس أداء الفريق أمام الشرطة الكيني سيكون الأمر صعب.
وقال بلال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية ETC: "قولت أن لو جوميز استطاع تأهيل اللاعبين نفسيا وبدنيا سيكون الزمالك أفضل، وهذه هي تصريحاتي التي تم اجتزاء بعض الجمل منها، البعض يقابلني من جمهور الزمالك ويقول أننا سافرنا السعودية وكسبنا الكأس وكلهم اصدقائي، ولو تصريحاتي هي من أعطت الحافز للفوز باللقب إذا المشكلة في نادي الزمالك".
وأضاف: "هل لو لم أصرح بذلك، كان الزمالك سيذهب للسعودية بدون دوافع للفوز بلقاء كأس السوبر الافريقي، فهل تصريحاتي فقط هي من منحت اللاعبين الدوافع، إذا في بطولة الدوري العام لن تفوز بأي مباراة إلا إذا أطلقت تصريح قبل كل مباراة، وتصريحي تم أخذه بطريقة مختلفة وبنوا عليه أمور كثيرة، وعبدالواحد السيد مدير الكرة "شاطر" أنه قدر يجتزء تصريحاتي ويعرضها على اللاعبين والمدرب لتحفيزهم".
وأكمل: "الزمالك يستحق المكسب بسبب الأداء الرجولي في اللقاء، ومارسيل كولر ارتكب أخطاء جسيمة في المباراة، لم اتوقع مطلقا مستوى الأهلي في تلك المباراة، فوجئت بأداء اللاعبين في الملعب، الـ11 لاعب الذين لعبوا بشكل أساسي لم يكونوا في حالتهم الفنية والبدنية، وأي تصريحات قبل المباراة لا تكون سببًا في عدم القتال أو الرغبة في المكسب داخل الملعب، لو كل نادٍ يشتغل على التصريحات الخارجية لتحقيق المكسب، إذا فهناك كارثة بكل تأكيد".
وواصل: "لاعبي الأهلي كانوا أفضل قبل المباراة، لكن خلال الـ90 دقيقة كان الوضع مختلف، وتصريحاتي لم تكن سببًا في أداء لاعبي الأحمر، ولست (كولر) الذي لم ينجح في بناء هجمة منظمة أو يتأخر في التغييرات، كما أنه لعب بنفس الرتم بعد الهدف الذي سجله الزمالك رغم أنه كان قادرا على تغيير شكل الفريق".
وتابع: "أنا راجل أهلاوي قلبًا وقالبًا، وجوزيه جوميز نجح في قراءة كولر جيدًا، والزمالك دائمًا في المواجهات الثلاث الأخيرة مع المدرب البرتغالي يستحوذ على الكرة، وهذه الطريقة لا يفضلها الأهلي، كان هناك سوء قراءة للمباراة من جانب كولر ولم يستطع التعامل جيدًا في المباراة، بينما جوميز نجح في منع الاهلي من بناء أي هجمة بسبب الضغط على لاعبيه بقوة، الزمالك كان يدافع بشكل قوي مع وجود عبدالله ودونجا في الوسط بصفة دائمة، والأهلي لم يبني هجمة منظمة واحدة، وكولر ظل يشاهد المباراة بدون تدخل حاسم".
وأشار إلى أن ربيعة وياسر مدافعي الأهلي لا يجيدان بناء الهجمات، بينما مروان عطية وأكرم توفيق كانا عاجزان عن تسلم الكرة في وسط ملعب الزمالك، وبعد الدقيقة 75 كان الأهلي تحسن قليلًا، والزمالك كان متفوقا بشكل واضح بدنيا وفنيا رغم أنه المفترض أن الأهلي الأجهز، مؤكدا أن موضوع ترك الاستحواذ أمر سلبي بالنسبة للأهلي لأن بعض الفرق لديه قوة هجومية.
وتطرق لملف تعيين محمد رمضان، وقال: "المدير الفني قد يُصاب بالغرور بسبب البطولات ومساندة الجمهور، لكنه لن يقوم بكل الأمور، كان يجب على إدارة الأهلي عدم موافقة الإدارة على قرار عدم وجود مدير للكرة من بداية الموسم، وأثق في قدرات محمد رمضان على إدارة الفريق جيدًا، ومن حق مارسيل كولر معاقبة أي لاعب والاعلان عن ذلك أيضا، وقد يمنح توجيهات أيضا بتوقيع العقوبة".
وأتم: "بالتأكيد سيكون هناك جلسة بين رمضان وكولر، وبناءً عليها سوف تضح الرؤية، وليس من اختصاصات المدير الفني رفض وجود مدير كرة، يجب وجود تدخل في بعض الملفات منها تدعيم الفريق، لأنه وارد أن يرحل أي مدير فني في لحظة معينة، والأهلي طالما اتخذ القرار لن يتراجع عنه مهما كانت التوابع، ولو رفض كولر سيكون النادي له رأي آخر في الملف".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: احمد بلال الأهلي السوبر الإفريقي الزمالك بوكس تو بوكس أحمد بلال
إقرأ أيضاً:
ترامب: تعويض أي أضرار تلحق بالسفن والشحنات سيكون من الأموال الإيرانية المجمدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أي أضرار قد تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي ممتلكات مرتبطة بها سيتم تعويضها من الأموال الإيرانية التي تحتجزها الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية ستستخدم الأصول الإيرانية الخاضعة لسيطرتها لتغطية تكاليف أي خسائر ناجمة عن التطورات الأخيرة.
تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمزأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.