وزارة الصحة تبحث مع وفد هيئة تنمية الصادرات السعودية تعزيز التعاون الصحي المشترك
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
بحث عدد من مسؤولي وزارة الصحة الكويتية اليوم الخميس مع ممثلي هيئة تنمية الصادرات السعودية سبل تعزيز التعاون الصحي بين البلدين الشقيقين بما يحقق المصالح المشتركة.
جاء ذلك حسب بيان صحفي لـ(الصحة) عقب اجتماع بين الجانبين ترأسه وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية الدكتور هشام كلندر وشهد استعراض العديد من الخدمات الإلكترونية الصحية التي تقدمها السعودية لتسهيل تقديم الخدمات العلاجية والوقائية للمراجعين وتعزيز النظام الصحي.
وذكرت أن الاجتماع شهد أيضا عرض الآليات المستخدمة في توصيل وحفظ وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل فعال وآمن بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة علاوة على الاطلاع على التجربة السعودية في مجمل ذلك.
وأشارت إلى أن أن الاجتماع يعكس حرص البلدين الشقيقين على توطيد العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات في مجال الرعاية الصحية بما يساهم في تحقيق تقدم ملموس بتطوير الأنظمة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. وكان وفد هيئة تنمية الصادرات السعودية بدأ زيارة إلى الكويت في 29 سبتمبر الماضي تحت شعار (بلد واحد) لترويج صادراتها وخدماتها ضمن جولات النفاذ للأسواق خارج المملكة بما يتيح للشركات السعودية الرائدة في العديد من القطاعات كالخدمات اللوجستية والاتصالات وتقنية المعلومات والخدمات الاستشارية والطبية تقديم واستعراض خدماتها وحلولها للجهات الحكومية والخاصة بالكويت تعزيزا للتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.
ويعتبر السوق الكويتي من أبرز الأسواق الخليجية المستوردة للسلع والخدمات السعودية في وقت بلغت قيمة الصادرات السعودية غير النفطية إلى الكويت خلال النصف الأول من 2024 أكثر من 7ر3 مليارات ريال سعودي (ما يقرب من مليار دولار).
المصدر كونا الوسومالسعودية وزارة الصحة
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: السعودية وزارة الصحة الصادرات السعودیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.