موقع 24:
2026-07-24@09:31:40 GMT

لحظات مؤثرة بمطار هيثرو لهاربين من الموت في لبنان

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

لحظات مؤثرة بمطار هيثرو لهاربين من الموت في لبنان

بالأحضان والدموع وفرحة اللقاء.. وثّق عابرون في مطار هيثرو البريطاني لحظات مؤثرة للبنانيين يحملون الجنسية البريطانية، أو مواطنين بريطانيين نجوا بحياتهم من المواجهات الحربية القاتلة التي تدور في لبنان بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

أعدّت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريراً حول هذه اللحظات المؤثرة، التي تنوعت بين لم شمل زوج بزوجته، أو لقاء أخت بأختها، وعدد كبير من العوائل التي توزعت في صالة الوصول بالمبنى رقم 3 بمطار هيثرو.




كشف الزوج علي أن زوجته اضطرت على دفع حوالى 2500 دولار لتتمكن من الوصول إلى لندن، لأنها تمتلك إقامة دائمة في بريطانيا.
وإذ شدّد على أنّ لبنان بلدهما وسيعودان إليه عندما تتحسن الأحوال، اعتبر أن مجرد التفكير بالعودة الآن خطير للغاية، لكنه سعيد جداً بوصول زوجته آمنة وسليمة.

أمر مخيف

إلى جوار علي وزوجته، كان هناك مراهق يستقبل ابن عمّه الهارب من لبنان، فأشار، بعدما طلب عدم ذكر اسمه، أن القلق سيد الموقف والأعصاب مشدودة، لكن الأسرة سعيدة بوصول ابن عمه.
وإذ أعرب عن أسفه لعدم تمكن الكثيرين من مغادرة لبنان، لأن أسعار تذاكر السفر أصبحت مرتفعة جداً، في ظل توقف معظم الطيران الأوروبي والعربي باتجاه لبنان.
وأمل أن تتمكن باقي أسرة عمّه من مغادرة لبنان، لأنه أمر مخيف وصول نبأ إصابة أحدهم بضرر، بينما سيحظون بالأمان في لندن.

للبقاء آمنين علينا السفر

من بين الهاربات إلى المملكة المتحدة 3 شقيقات سافرن إلى بريطانيا بعدما اعترفن بأنه ليس لديهن خيار سوى الفرار من لبنان الذي مزقته الحرب.
غادرت أمل زهر الدين (18 عاما) وشقيقتاها ياسمين (17 عاما) وليلى (22 عاما) على متن طائرة مستأجرة تابعة للحكومة البريطانية من بيروت إلى برمنغهام.
وفي تصريح من مطار بيروت قبل أن تغادر إلى لندن، أكدت الطالبة الجامعية أمل أنها تحب لبنان وتشعر بالضيق الشديد من اضطرارها إلى الفرار، لكن في الوقت الحالي لا توجد طريقة يمكن من خلالها البقاء آمنين إلا السفر.
وقالت أمل، التي ولدت في المملكة المتحدة، ولم تقض في لبنان إلا 5 سنوات، بأنها وشقيقتيها خططن للم شملهم مع العائلة في غرب ساسكس، مؤكدة البقاء على التفاؤل بأن الحرب لن تستمر لفترة طويلة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله

إقرأ أيضاً:

لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج

 

كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.

 

وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.

  

غضب حكومي سوداني

وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.

 

وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".

 

وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".

 

واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".

  

الإمارات حاضرة رغم النفي

ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.

 

وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة

الجماعية".

 

في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.

 

وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.

  

لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟

يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.

 

لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.

 

ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى

مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.

  

انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات

وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.

 

ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.

 

وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.

  

مستقبل السودان على طاولة لندن

ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.

 

وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.

 

مقالات مشابهة

  • ربنا سخرني.. سائق التريلا يروي لحظات إنقاذ سيارة القطن من الانقلاب على طريق المحلة
  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • كانت بتعمل عملية.. وفاة مؤثرة شهيرة داخل عيادة تجميل
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار