جامعة بنها تنظم قوافل توعوية وتثقيفية بمركز شباب كفر عابد بطوخ
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
نظمت جامعة بنها قوافل توعوية وتثقيفية مركز شباب كفر عابد بطوخ، وذلك في إطار مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان" وبالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية.
جاء ذلك برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور السيد فودة نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع الدكتور وليد الفرماوي مدير مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية.
ونظمت كلية التربية بإشراف الدكتور مجدي الشحات عميد كلية التربية، والدكتور مني زعزع وكيلة الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ندوة تثقيفية عن "حب الوطن وواجبنا نحو النهوض به" وشارك فيها الدكتور رضا هاشم أستاذ أصول التربية.
كما نظمت كلية التجارة بإشراف الدكتور مجدي مليجي القائم بعمل عميد كلية التجارة ندوات توعوية تناولت "التحفيز وتطوير الذات والمهارات المطلوبة لسوق العمل"، مرتكزة على محاور ثلاثة هى التحفيز وتطوير الذات والمهارات المطلوبة لسوق العمل، كما تناولت "دور التعليم فى تحقيق نهضة تنموية" مرتكزة علي محاور دور التعليم فى بناء الإنسان، والتعليم الجيد والإنسان الفاعل فى عملية التنمية، وشارك فيها الدكتور باهى يسن مدرس الاقتصاد، والدكتور إبراهيم عبد المنعم المدرس المساعد بقسم المحاسبة بالكلية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة بنها مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.