باحث لبناني: عدد النازحين من الجنوب إلى شمال البلاد يتخطى المليون
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
قال باتريك مارديني، مدير المعهد اللبناني لدراسات السوق، إن عملية النزوح التي يشهدها لبنان اليوم من جنوب لبنان إلى مناطق واقعة شمال العاصمة بيروت كبيرة، لأن مناطق الجنوب مهددة بالقصف، إذ وصل عدد النازحين إلى مليون نازح.
وأضاف «مارديني»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الحرب على لبنان التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى توقف النازحين عن العمل، وبالتالي توقف عن الإنتاج يقدر بحوالي مليار دولار، كما أن المساعدات الإنسانية من طعام ومستلزمات طبية ومستلزمات إيواء بلغت تكلفتها بين 2 مليار تقريبا.
وأكد أن تكلفة الحرب على لبنان أكبر بكثير، فغير النزوح يوجد دمار للبنية التحتية وتوقف العجلة الاقتصادية وكذلك القطاع السياحي، ما أدى إلى انكماش اقتصادي بلبنان.
وتابع: «نتيجة الحرب التي يعيشها لبنان سيتحول الاقتصاد اللبناني إلى النمو السلبي في السنوات القادمة، موضحًا أن تكلفة الحرب على لبنان بين 8 إلى 13 مليار دولار لأن الناتج المحلي اللبناني يعادل 18 مليار دولار بمعنى أن تكلفة الحرب على لبنان تتراوح بين 50 إلى 70% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان الاقتصاد اللبناني حرب لبنان الاحتلال الحرب على لبنان
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.