مقتل أكثر من 20 بجيش الاحتلال .. حزب الله يكشف تفاصيل كمين مارون الرأس
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
بيروت -الوكالات
كشف حزب الله اللبناني عن تفاصيل جديدة للعملية التي نفذها مقاتلوه جنوب لبنان، أمس الخميس، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من ضباط وجنود قوات النخبة بالجيش الإسرائيلي، كما جدد قصفه لمناطق بإسرائيل.
ونقل حزب الله عن ضابط ميداني في غرفة عمليات المقاومة قوله إن العبوات التي فجرها المقاومون بقوات النخبة الإسرائيلية التي حاولت التقدم في خراج بلدتي مارون الراس ويارون أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 20 ضابطا وجنديا.
وذكر الضابط الميداني بحزب الله أن هذه العبوات زرعت حديثا لرصد ومتابعة تحركات القوات الإسرائيلية، وبعضها زرع في الساعات الأخيرة قبل التفجير.
وأضاف أن "مجاهدي المقاومة تمكنوا من زرع هذه العبوات في مسارات تقدم محتملة لجنود النخبة في جيش العدو قبالة الحدود اللبنانية الفلسطينية في خضم استنفار وتحشدات قوات العدو الإسرائيلي في مواقعه وثكناته العسكرية المقابلة، ووسط تحليق طائراته الاستطلاعية بكثافة في أجواء المنطقة".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن مروحيات هرعت إلى مناطق الاشتباكات على الحدود مع لبنان لتنقل جنودا قتلى وجرحى، مشيرة إلى حدث أمني صعب وخطير وغير عادي، وقالت إنه قد يكون مرتبطا بوحدة لواء غولاني.
هذا وعاشت خطوط الاشتباك والمناطق الحدودية ومدن ومستوطنات في شمال إسرائيل يوما ساخنا من اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف والغارات، حيث أكد حزب الله أنه نفذ أكثر من 34 عملية، بينها تفجير 4 عبوات ناسفة، وقصف قواعد ومواقع عسكرية وتجمعات للقوات الإسرائيلية في المناطق المحاذية للحدود.
وأكد حزب الله إطلاق 100 صاروخ كاتيوشا و6 صواريخ فلق على مستوطنة المطلة واستهداف صفد وقاعدة سخنين للصناعات العسكرية في خليج عكا.
في السياق، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن دفعة صاروخية واسعة النطاق أطلقت من لبنان باتجاه مدينة حيفا الساحلية ومحيطها. كما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في حيفا وعشرات البلدات المحيطة بها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.