الإسعاف الوطني يدشن سيارات متطورة للتعامل مع الأزمات والكوارث الطبيعية
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
دشن الإسعاف الوطني بحضور اللواء الركن حمدان أحمد الزيودي قائد الحرس الوطني، مجموعة جديدة من سيارات الإسعاف، التي أُضيفت إلى أسطول الإسعاف الوطني، تم تجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات الإسعافية، وفقاً لأفضل المعايير العالمية.
واشتملت هذه المجموعة على سيارات المستجيب الأول، ذات الدفع الرباعي، المصممة خصيصاً للتعامل مع حالات التقلبات الجوية بفضل مواصفاتها الخاصة التي تسهل الوصول إلى المناطق المغمورة بالمياه، بهدف ضمان استمرارية الخدمة المقدمة لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز منظومة الإسعاف الوطني وتقديم الخدمات الطارئة خلال الأزمات.
وتزامن ذلك مع تفعيل خدمات الإسعاف الوطني في إمارة دبي، لتلبي متطلبات تغطية الفعاليات والعقود الخاصة في الإمارة.
ووجه قائد الحرس الوطني، خلال التدشين، فرق الإسعاف الوطني بضرورة رفع مستوى الجاهزية والاستعداد، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سرعة الاستجابة في كل الظروف والأوقات، بما يسهم في تعزيز سلامة المجتمع وتقديم الرعاية الإسعافية وفق أفضل الممارسات العالمية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإسعاف الوطني الأزمات والكوارث الإسعاف الإسعاف الوطنی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.