مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تنظّم النسخة الثالثة من مؤتمر الصحة النفسية
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
في خطوةٍ استراتيجية لتعزيز الصحة النفسية في الدولة، أطلقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية اليوم فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر الصحة النفسية بالتعاون مع مؤسسة “مودسلي هيلث” العالمية، على مدى يومين تحت شعار “الابتكار القائم على التعاطف: نصنع مستقبل الصحة النفسية”، وذلك في جامعة الشارقة.
ويتزامن انعقاد المؤتمر مع إطلاق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فعاليات شهر الصحة النفسية، ويهدف إلى التأكيد على أهمية دمج قيم التعاطف الإنساني مع أحدث الابتكارات التكنولوجية لتقديم حلول مبتكرة تعزز الصحة النفسية وجودة الحياة، وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء النفسيين والمختصين في مجال الصحة النفسية من مختلف أنحاء العالم.
وأكّد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن دولة الإمارات، وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة، تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز الصحة النفسية من خلال سياسات واستراتيجيات متكاملة تهدف إلى توفير رعاية صحية شاملة ومستدامة، حيث يأتي تنظيم هذا المؤتمر تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 ورؤية “نحن الإمارات” 2031 ومئوية الإمارات 2071.
من جانبها، أوضحت الدكتوره نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية، أن الصحة النفسية تشكل جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة للفرد، ومحوراً أساسياً لتحقيق التوازن المجتمعي، ومن هنا يأتي اهتمام المؤسسة بتطوير الخدمات الصحية النفسية من خلال تبني الابتكارات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في توفير حلول استباقية لمواجهة التحديات النفسية، مؤكداً أن المؤتمر يشكل منصة هامة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين على المستويين المحلي والدولي.
وبدوره، شدد الدكتور عمار البنا، مدير مستشفى الأمل للصحة النفسية، على الدور الحيوي الذي يلعبه مؤتمر الصحة النفسية في دعم الجهود الوطنية وتحقيق تحول شامل في خدمات الصحة النفسية من خلال مناقشة خطط علاجية وبرامج وقائية تسهم في تعزيز الرفاهية النفسية للأفراد وتحسين مستويات سعادتهم وإيجابيتهم، بما يضمن بناء مجتمعات متوازنة وقادرة على التعامل مع التحديات المختلفة، ويرسخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية لتقديم خدمات الصحة النفسية الرائدة والمستدامة.
وبقدّم المؤتمر برنامجاً حافلاً من الجلسات الحوارية وورش العمل، حيث يناقش أبرز القضايا والمجالات المستقبلية في هذا القطاع الحيوي، بما في ذلك “مراحل تطور مرض الذهان” و”الصحة النفسية عند الأطفال الرضّع والنساء قبل وبعد الولادة”، كما يتضمن جلسة حوارية حول موضوع “النهج الحديث في علاج الإدمان عند الشباب”، وندوة خاصة عن “علم النفس الدوائي”، ومناظرة علمية بين الخبراء لمناقشة “إمكانية أن يحلّ الذكاء الاصطناعي محل الاخصائي النفسي “.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
لحماية الثروة الحيوانية.. «الزراعة» تنفذ أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية خلال يونيو
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تعزيز أعمال التقصي الوبائي الإكلينيكي للأمراض، وذلك من خلال تنفيذ برنامج مكثف للترصد الحقلي بواسطة أطباء الترصد الوبائي للأمراض (الإبيدميولوجي) خلال شهر يونيو بجميع محافظات الجمهورية، وبخاصة في المناطق الأعلى خطورة وفقًا لخطط الهيئة المعتمدة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر وتعزيز قدرات الرصد والمتابعة لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
وأوضح رئيس الهيئة أن فرق الترصد الوبائي نفذت خلال شهر يونيو 2026 عددًا من الزيارات الميدانية شملت 1871 زيارة للقرى، و19327 زيارة للمنازل، و132 زيارة لأسواق الماشية بمختلف المحافظات.
متابعة وفحص الحالة الصحية لعدد كبير من الحيوانات والطيوروأضاف أن أعمال التقصي الإكلينيكي أسفرت عن متابعة وفحص الحالة الصحية لعدد كبير من الحيوانات والطيور، شملت 10159 رأس أبقار، و37675 رأس جاموس، و38122 رأس أغنام، و16212 رأس ماعز، و614 رأس جمل، و2938 من الدواب، بالإضافة إلى 108769 طائر دواجن، بإجمالي يزيد على 214 ألف رأس وطائر.
وأشار الأقنص إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي تمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإنذار المبكر للأمراض، حيث تسهم في الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية أو تغيرات وبائية، بما يدعم سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية.
استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
إزالة حالات تعد علي أرض زراعية وبناء عشوائي مخالف بالإسكندرية
كما أوضح أن فرق الترصد الوبائي تواصل دورها في دعم برامج التحصين القومية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور، بما يعزز من كفاءة منظومة الرعاية البيطرية ويسهم في الحفاظ على الإنتاج الحيواني والداجني.
وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بما يضمن رفع جاهزية المنظومة البيطرية وحماية الثروة الحيوانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية على الخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية 19561 او الى اقرب وحدة بيطرية ، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على صحة الحيوان وتحقيق الأمن الغذائي.