من أحاجي الحرب( ٦٩٩٧ ):
○ منقول:
□□ وانكشف سر مفاوضات جنيف!
□ كان هناك استعجال غريب لجمع الحكومة السودانية والمتمردين في جنيف لبدء مفاوضات جديدة، ولكن كان قرار الحكومة برفضها قرارًا حكيمًا.
□ فقد اتضح لاحقًا، بعد الهزائم المتتالية للمليشيات في الوسط ودارفور، أن تلك المحاولة كانت تهدف إلى تجنيب هذه المليشيات المصير المحتوم الذي كانت تتوقعه الدول الراعية لها، إذ أدركوا أن تمدد هذه المليشيات أمر لا يمكن استدامته.
□ الحمد لله أن الحكومة لم تنجر إلى نفق جنيف الذي يشهد تاريخًا طويلًا في إفراغ القضايا من مضمونها وإطالة أمد النزاعات.
#من_أحاجي_الحرب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.