إلى أعلى مستوى..ارتفاع حوادث الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قفزت حوادث معاداة الإسلام وكراهية المسلمين إلى أعلى مستوى في أكثر من عقد، وفق جمعية خيرية متخصصة.
وقالت منظمة "تل ماما"، إنها سجلت 4971 حادثة كراهية وتمييز ضد المسلمين في العام الماضي منذ هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ضد إسرائيل.وتابعت أن الحوادث، حتى نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، أخذت شكل سلوك مسيء بنسبة 63%.
وأوضحت أن نحو 27% من هذه الحوادث شملت ما وصفته بتهديد.
Exc - In exclusive figures shared with the Guardian, Tell Mama UK said it recorded 4,971 incidents of anti-Muslim hate between 7 October 2023 and 30 September 2024, the highest total in the past 14 years.https://t.co/SnWqkwuEv4
— Neha Gohil (@nehagohil24) October 4, 2024ونقلت وكالة الأنباء البريطانية بي ايه ميديا عن المنظمة أن معظم الحوادث، كانت في لندن وفي شمال غرب البلاد، ويوركشاير، وميدلاندز.
وفي المقابل أعلن جمعية خيرية يهودية تسجيل أكثر من 5500 حادثة معاداة السامية في بريطانيا منذ هجمات حماس على إسرائيل، واندلاع الحرب على قطاع غزة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بريطانيا غزة وإسرائيل لندن
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].