لتعاطيه المخدرات.. حبس المتهم بإشعال النار بشقيقه ووفاته في منشأة القناطر
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قرر قاضي المعارضات، بمحكمة شمال الجيزة، بحبس المتهم بإشعال النار بشقيقه ومصرعه إثر تأثره بإصابته بحروق بنسبة 80٪، لتعاطيه المواد المخدرة في منشأة القناطر.
تباشر نيابة شمال الجيزة، التحقيق مع المتهم بإشعال النار بشقيقه ومصرعه إثر تأثره بإصابته بحروق بنسبة 80٪، لتعاطيه المواد المخدرة في منشأة القناطر
تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا يفيد نقل شاب إلى المستشفى مصابا بحروق، في منشأة القناطر.
بإجراء التحريات تبين لرجال المباحث أن شقيق المصاب وراء إشعال النار به، والتسبب في إصابته، بسبب تعاطيه المخدرات.
تمكن رجال المباحث من القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بصحة الاتهام المنسوب إليه، فحُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القبض على المتهم المواد المخدرة تعاطيه المخدرات قاضي المعارضات فی منشأة القناطر
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.