حقوق الإنسان تطالب بتشكيل لجنة لتنظيم حركة السير في البصرة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
5 أكتوبر، 2024
بغداد/المسلة: طالب مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة الحكومة التنفيذية ممثلة بالمحافظ بتشكيل لجنة عليا من الأجهزة المختصة بشأن تنظيم حركة السير وتقليل الزحام وإنهاء الحالات الشاذة.
وذكر المكتب في بيان انه يطالب ايضا كل من قيادة الشرطة ومديريات المرور والبلدية والبلديات وماء وكهرباء ومجاري وطرق وجسور البصرة لغرض فرض القانون والتنسيق العاجل لإنهاء الحالات الشاذة (ومنها الأصوات المرعبة و الراليات والفوضى وقطع الطرق والتوقفات غير الحضارية في الشوارع العامة والأسواق وقرب سكن المواطنين).
وواضاف البيان الى ضرورة استحداث طرق بديلة وعدم أحداث (قطوعات متزامنة) في آن واحد وفي عدة مواقع مما يسبب الشلل في حركة السير وتأخير كبير في حركة العمل ونقل الطلبة و المرضى وتنظيم الحياة العامة.
وأشار المكتب انه يأمل في سرعة الاستجابة لضرورة المصلحة العامة للبصرة وأهلها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.